طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلف

دانشگاه اصفهان

المستخلص

ظاهرة الموسيقي في النص الأدبي تثيرُ قدرا کبيراً من الانتباه. والإيقاع المتوازن المنسجم يشدّ النفس إليه، ويشوقها ويجعلها أکثر قبولاً للفن القولي المتوفر عليه، عن طريق خلق جو موسيقي تنساب معه النفس وتطرب له الأذن، ولما کان قادراً على تنظيم حرکتها الشعورية وفق ذبذبات إيقاعه.
البنية الإيقاعية من المکوّنات الأساسية في أسلوب نهج‌البلاغة، وهي القالب الجليّ في خطبتي «الشقشقية» و«خلقة الطاووس»، ممَا أضفى على أسلوبهما عذوبة ملحوظة، وجعلهما مسموعتين ومتجددتين. يُعنَي الإمام(ع) في هاتين الخطبتين بالإيقاع عنايته بالمعني وهو لذلک يتخير الألفاظ تخيراً يقوم علي أساس من تحقيق الموسيقي المتسقة مع جو الخطبتين.
 تهدف هذه المقالة باستخدام المنهج الوصفي - التحليلي إلي دراسة الإيقاع الصوتي وتحليله في هاتين الخطبتين بوضع أصبعها علي تأثير الصوت في إنشاء إيقاع موسيقي متناسق مع الجو والمعني. لما کان الإيقاع الصوتي ينشأ من أصوات الحروف والحرکات في الکلمة ومن تنضيد الجملة من کلمات وما فيها من حرکات ومدّات منسوقة ومن مواقع الکلمات ومقاطع الجمل وفواصلها فإنَّنا آثرنا أن نعرض لتأثير هذه العوامل في إنشاء الإيقاع الصوتي في الخطبتين بشيء من التفصيل والتحليل.
 

الكلمات الرئيسية