طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلفون

1 جامعة ايلام

2 مدارس وجامعات همدان

المستخلص

الحديث في هذه المقالة عن أحد زعماء المدرسة الشعرية العربية في مضمار الإنتاجات الأدبية و الإبداعات الخارجة علي الموروث الشعري، والذي يعَدّ ثانيَ اثنين من رُوّاد المدرسة التجديدية في العصر العباسي وهو الحسن بن هانئ الملقّب بأبي نواس الذي ألقي رحل الإقامة في العراق، نازحاً من کَور أهواز الذي کان مسقِط رأسه ومولده الذي نشأ فيه حَدَثاً. فقد کان أبونواس شاعراً مبدعاً مولداً متأثراً بالمذاهب السياسية و الاجتماعية التي تسود بيئته وتعبّر أشعاره عن وجدان الأمة و المجتمع و هو شاعر ثار علي التقاليد السائدة في قصائد الشعراء إذذاک. إنه شاعرٌ عُرِف بالخمر والمجون وذکروه علي رأس الشعراء الماجنين الشعوبيين ولکنّه مال إلي الزهد خائفاً من عذاب الله تعالي في أواخرحياته وأنشد أشعاراً حول الزهد تشير إلي روحه الفنية الأصيلة النقية الرقيقة، لذلک قد اختير هذا الشاعر وعُولجت قصائده ومقطوعاته الزهدية علي المنهجية القائمة في تحليل النصوص أسلوبياً والتي تعتمد علي خمسة مستويات: الصوتي، الترکيبي، المعجمي، الدلالي و الفکري، حيث تدل النتائج علي أن الشاعر في المستوي الصوتي قد اختار البحور المتلائمة مع عاطفته الحزينة و هو کان مبدعاً في خلق بعض القوالب الشعرية التي هي قريبة من الموشحات؛ وفي المستوي الترکيبي تتنوع عنده الأساليب بين الخبرية والإنشائية التي توحي بالحزن والصراع المرير؛ وفي المستوي المعجمي تَلطُف عنده الکلمات الشعرية، فتبدو سهلة المعني، واضحة المبني، ليست غامضة بل هي في أبسط أشکالها وهو استخدم ألواناً مختلفة من الألفاظ؛ وفي المستوي الدلالي يستعين الشاعر بالصور الفنية ومنها التشبيه والاستعارة والکناية وسيلة للتعبير عن مشاعره؛ کما أن وحدة الموضوع والفکرة التي تدورحولهما القصائد منها ذکر الموت، توبيخ النفس، ذم الدنيا والتوبة الصادقة من النتائج الأخري التي وصلت اليها هذه الدراسة في المستوي الفکري.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية