طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلفون

1 جامعة الفردوسي، کليّة الآداب، فرع اللغة العربيّة و آدابها

2 دانشجوي دکتري زبان و ادبيات عربي، دانشگاه فردوسي مشهد

3 استاديار گروه زبان و ادبيات عربي، دانشگاه فردوسي مشهد

4 استاد گروه زبان و ادبيات عربي، دانشگاه فردوسي مشهد

المستخلص

من العناصر المؤثرة في رصانة الصورة الفنية و جمال قصائد شاعر المرأة و الغضب السياسي نزار قباني، هي الإيقاع الموسيقي الرائع و المتلائم يختارُ هذا الشاعر الشهير الألفاظ و الحروف المتناغمة و المتناسبة لمقتضي الحال، و باستخدام فني للمحسنات اللفظية و المعنوية کالجناس و مراعاة اللفظية التي تقوي الوحدة الموسيقية و تکمن أهمية هذه الدارسة أنها تبرز الأثر الجمالي للظواهر الإيقاعية في ثنايا القصيده ويحاول هذا المقال عبر المنهج الوصفي التحليلي للدراسة عن جماليات الإيقاع الداخلي و فاعليتها في إثراء النص الشعري بالنغمة الموسيقية المتمثل بفن التکرار و ردالعجز علي الصدر و التجنيس و الطباق و مراعاة النظير و الإنزياح اللغوي و محاولة للوقوف علي أثر الإيقاع الداخلي في إبرازالمعاني و إمعان النظر في الدوافع الأدبية و النفسية التي شجعّت الشاعر إلي توظيف هذه الألوان في سخريته و مدى مساهمتها في تکثيف الدفقة الشعرية و شحن النص الشعري بمختلف الجماليات
يهدف هذا البحث إلي دراسة البنية الإيقاعية في التعبير عن مشاعر الشاعر و دلالاتها التي غلبت علي القصيدة للوصول إلي جماليات رائعة تکمن وراءها،کما يحاول أن يدرس البناء الصوتي و غيرالصوتي من خلال تفسير بعض ظواهر وأغراضها کما ذکرنا سابقاً تشير النتائج الحاصلة عن هذا المقال أن قباني وظف عناصر متعددة في الإيقاع الداخلي لبيان عواطفه الشعرية ،إنّه سعي إلي جذب المتلقي من خلال الإيقاع الصوتي و ذلک بالترکيز علي ألفاظ محورية تعرب عن شحناته العاطفية نحو(التکرار، التناغم الصوتي،التجنيس الصوتي) في المستوي غير الصوتي الإيقاع الفکري أهم وسيلة أعان قباني للتعبير عن عواطفه الباطنية من خلال (الطباق،مراعاة النظير، الإنزياح اللغوي)

الكلمات الرئيسية