طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلفون

1 دانشجوي دکتري

2 استاديار دانشگاه يزد

3 أستاذ مشارک قسم اللغة العربية وآدابها کلية اللغات الأجنبية بجامعة يزد

المستخلص

الملخّص
ييتمثّل النسق الصوتي من خلال التناسق بين سمات الحروف في الکلمات؛ بحيث تکون متلائمة مع المضمون الذي يستفاد من السياق. انطلاقاً من هذا، لقد کانت دراسة الأنساق الصوتية في القرآن الکريم ومازالت محطّ اهتمام الباحثين بغية الکشف عن جماليّات الأساليب اللغوية المتجلّية في طيّاته ممّا يُميط اللثام عن جوانب من الإعجاز الفنّي الکامن فيه؛ ويکون المستوي الصوتي من أهمّ المستويات اللغوية في القرآن الکريم بکونه المحور الأوّل للولوج إلي عالم النصّ وسياق الآيات وفضاءاتها؛ إذ يؤدّي التلاؤم بين الأصوات ودلالاتها المعنوية إلي إفادة المضمون للمتلقّي علي نحو يثير مشاعره. بناءً علي ذلک، يهدف هذا المقال إلي دراسة سورة إبراهيم بمنهجه الوصفي- التحليلي والإحصائي معتمداً علي المستوي الصوتي (الإيقاعي). يتجلّي من خلال البحث بين أيدي المتلقّي أنّ الصّوت والمعني متلائمان؛ لأنّ الأسلوب يستخدم الأصوات ذات سمة الشدّة والقوّة عندما يدور سياق الآية حول معانٍ يحتاج التعبير عنها إلي الشدّة والقوّة، وعندما يتناول مضامين معبّرة عن الارتياح والهدوء والطمأنينة، نجد من خلالها انتشار الأصوات المهموسة والاحتکاکية والأصوات المتوسّطة بين الشدّة والرّخاوة يغلب علي الأصوات الأخري. فالموسيقي الناجمة عن صفات الحروف من جهة الجهر والهمس والشدّة والرخاوة وکيفيّة انتظامها في سياق الآية، من السمات الإعجازيّة في القرآن الکريم؛ حيث يتناسق ذلک کلّه مع الجوّ الذي تطلق فيه هذه الموسيقي.

الكلمات الرئيسية