طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلف

کلية اللغات الأجنبية والجهوية، جامعة بول فاليري مونبوليير3

المستخلص

يعتبر المثل مجالا بحثيا عابرا للاختصاصات، سيما وأنه تراث لغوي بقدر ما هو ثقافي، نستخدمه لتبرير وتدعيم أقوالنا وأفکارنا في جميع المجالات ومختلف الأزمنة والعصور. فالمثل بيان بلاغي يتميز بمضمونه ومصادره ورمزيته وقواعده بل وحتى بإيقاعه وموسيقاه. وهو أيضًا خطاب ذو نفوذ يعکس حقيقة عامة تُعبّر عن ممارسة لغوية وخطابية وعن تجارب جماعية ثقافية واجتماعية.
ولهذا، تهدف هذه الورقة دراسة الأمثال والتراکيب اللغوية المسکوکة و النمطية من جانبها اللسني و التعليمي (عبدالنبي الأشقر 2013، 2014 ، 2016 & 2019). وبانتمائها إلى حقلي علم الدلالة المعجمية وعلم اللهجات العربية، ستحاول هذه الدراسة تعريف مفهوم المثل وعمّا يميزه عن سائر الأقوال النمطية من أقوال مأثورة وحکم شعبية ومواعظ وما إلى ذلک. ثم في مرحلة ثانية، وبغض النظر عما يحمله المثل من منطق وقياس منطقي وما ينجم عن کل هذا من دلالات وتعزيز للصور المرافقة لفرد أو جماعة ما، نتوخّى دراسة العلاقات بين النوع والجنس الموجودة داخل الأمثال العربية والمغربية. من شأن هذا أن يساعدنا على فهم الطريقة التي يرى من خلالها کل نوع او فئة الفئة الأخرى وکيف يؤدي ذلک إلى تأسيس حالة من الفئوية واللاأمن اللغويين. بمعنى آخر، کيف يرى الذکر الأنثى (والعکس بالعکس) في الخطاب والموروث الثقافي. نعتزم کذلک دراسة الطريقة التي يرى فيها أفراد فئة ما بعضهم البعض، اعتمادًا على تأويل دوافعهم ونواياهم.

الكلمات الرئيسية