طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلف

دانشگاه ايلام

المستخلص

يُعَدُّ التداعي الحرّ من التقنيات الّتي يتمتّع بها رواة القصص للتعبير عن أحداث القصّة وتقديم شخصيّاتها للمتلقّي، وهو عملية يربط فيها المرء بين الأفکار والذّکريات الّتي يمکن أن يتذکّر بعضها البعض بناءً علي أصول التّشابه، والتّجاور، والتضادّ. بما أنّ التداعي الحرّ، غالباً ما تنعکس أهميّته في تنظيم حرکة تيّار الوعي من جهة، وقد بُنيت رواية ذاکرة الجسد لأحلام مستغانمي الکاتبة الجزائرية علي أساس تقنية تيّار الوعي من جهة أخري، فإنّ للتداعي الحرّ مکانة سامية فيها. قام البحث بدراستها علي أساس تقنية التداعي الحرّ مستفيداً من المنهج الوصفي- التحليلي، ووصل إلي نتائج أهمّها هي: إنّ التداعي الحرّ قد جعل هذا العمل الأدبي أکثر جمالاً وأدّي إلي تنوّع محتوياته، وتلوين صوره وأخرجه من الرّتابة الّتي تصيب القارئ بالملل. أقبلت الکاتبة علي استحضار ذکريات شخصيّات الرواية مستفيدةً من أصل التّشابه الّذي يبدو أنّه کان أکثرَ تطبيقاً في الرواية هذه، فتطرّقت إلي بيان تفاصيل حياة شخصيّات الرواية، وآلامها، وآمالها، وخصائصها النفسيّة والسلوکية. ونحن نجد أنّها قدّمت للمتلقّي الکثير من المشاهير ومن بينهم الثوّار الحقيقين في ثورة الجزائر، والرّسّامين، والشّعراء وکذلک العديد من الأحداث التاريخية، وکوارثها، والأمکنة الّتي وقعت هذه الأحداث فيها، متمسّکةً بالتّجاور الزمني والمکاني اللّذينِ يُعدّان من أصول التداعي الحرّ. رغم أنّ التداعيات في القصّة تتمحور في الغالب علي أصلي التّشابه والتّجاور؛ ولکن بإمکاننا أن نشاهد في عدد من الحالات أنّ الرّاوي يستحضر ذکريات على أساس التناقض بينها دون قرار مسبق، لکنّها ليست دائماً على التناقضات المعروفة والتقليدية.

الكلمات الرئيسية