طهران، شارع وليعصر(عج)، شارع توانير، حي نظامي كنجوي، زقاق هفت بيكر(٨)، شارع نظامي كنجوي، بناء رقم ٣٣، مؤسسة بيمه اكو للتعليم العالي، جامعة علامة طباطبائي، الطابق ٦، الغرفة ٦٠٧، اللجنة الإيرانية للغة العربية وآدابها، الرمز البريدي ١٤٣٤٨٦٣١١١

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلفون

1 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية و آدابها، جامعة الشهيد مدني بأذربيجان، تبريز، ايران.

2 الماجستير في قسم الترجمة للغة العربية، جامعة الشهيد مدني بأذربيجان، تبریز، ایران

المستخلص

رؤية ديل هايمز اللغوية التي تشتهر بالاثنوغرافي والکفاءة التواصلية هي إحدي الموضوعات الجديدة في تحليل الخطاب. في هذا البحث التلائم بين الصورة اللغوية و سياق الکلام الاجتماعي يلفت انتباه الباحث. نظرا الى هذا المبدأ، يمکن للباحث تنفيذ مجموعة من النشاطات اللغوية في اطار القواعد المنطوقة. و اداء هذه النشاطات والاحداث من قبل الجهات الفاعلة الأخري وأن يقوم بتقويمها. بعبارة أخرى، يمکن أن نقول ان الاحداث المنطوقة هي نوع من التفاعلات الاجتماعية ذات جذور في الاسباب والظروف الاجتماعية والثقافية للخطاب وهي التي تحدد القوانين السائدة للتفاعلات اللغوية. والاحداث المنطوقة تحدد الإطار الوصفي للکفاءة التواصلية. ويمکن الإشارة الي المبحثين العامين للحجج البنيوية والصوتية کاحدي الخصائص الرئيسية لهذا البحث. ففي کل منهما اساليب خاصة تحدد دورَ العوامل المؤثرة و الاهداف الخطابية. فالدراسة الحالية تقوم بتطبيق خصائص رؤية الکفاءة التواصلية لديل هايمز مع خطب نهج البلاغة الاجتماعية مستخدما المنهج الوصفي-التحليلي للبحث. واظهرت النتائج أنه تم تحليل هذه الصورة اللغوية في اطار القوانين والعقود الإجتماعية والثقافية. ولذلک فان توظيف الصور اللغوية في اطار هذه القوانين والعقود الاجتماعية والثقافية لنهج البلاغة يکشف لنا امکانية تقييم مثل هذه العملية في الخطاب الاجتماعي لنهج البلاغة.

الكلمات الرئيسية