طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلفون

1 جامعة الزهراء

2 دانشگاه پيام نور

المستخلص

للقرآن الکريم خصائص أسلوبية معيّنة في إلقاء المعاني وإرشاد القلوب ومن هذه الخصائص، الصورة الفنية التي تستخدم لبيان الأغراض. إن الصورة کانت في القديم تطلق علي الأنواع البلاغية من المجاز والاستعارة والکناية أما في النقد الحديث فلا تقتصر على الضروب البلاغية القديمة، وإنما تضاف إليها مفاهيم عصرية جديدة نحو اللغة والتخييل والتجسيم والتناسق والقصة. فالحوارات في القرآن الکريم وهي من عناصر القصة تتّسم بالوجهات الفنية الکثيرة وتعتبر من مقوّمات الصورة في المصحف الشريف، وتنعکس فيها بقية ميزات الصورة الفنية. إلا أن بعض النقاد ومنهم سيد قطب لم يهتمّوا کثيراً بالحوار کعنصر بارز في الصورة الفنية وإنما تحدّثوا فيه بإشارات قليلة. فتحاول هذه المقالة الکشف عن فنية الحوار في التصوير القرآني في السورتين طه ومريم وتحاول الردّ علي السؤال أن الحوار کيف يشارک في الأسلوب الفني القرآني وذلک بإلقاء الضوء علي تعريف الصورة القرآنية ومفهوم فنية الحوار ثم معالجة أشکال الحوارات في السورتين علي الترتيب: حوار زکرياء عليه السلام مع الحق سبحانه وتعالي، حوار مريم مع جبرائيل، حوار إبراهيم مع أبيه، حوار الحقّ تعالي مع موسي، حوار موسي (ع) مع فرعون وحوار موسي مع أخيه هارون. إن الحوارات في السورتين قد تعکس ميزات الشخصيات وتضارب العواطف من الحزن والخوف والرهبة والرغبة وطرف الحوار وتأتي في أنواعها من القصصي والوصيفي بين ديالوج ومونولوج. والمنهج المستفاد في البحث هو المنهج الوصفي والتحليلي کما يعتمد علي المنهج البلاغي بمراجعة الآراء النقدية الجديدة في التحليل الفني للحوارات القرآنية في السورتين طه ومريم.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية