اللغة الفارسیّة و آدابها من منظور شعراء العراق (الزهاوی، والرصافی، والنجفی، والجواهری نموذجاً)

نوع المستند: علمی - پژوهش

المؤلف

استادیار دانشگاه آزاد اسلامی، واحد قائم شهر، گروه زبان و ادبیات فارسی

المستخلص

لیست الصلة التأریخیّة بین الفرس و العرب، سواءاً قبل الاسلام و بعده، مکتومةً علی أهل الثقافة والادب. إنّ حرکة التاثیر و التأثّر المتبادل بین الشعبین، لها تأریخ طویل بمدی هذه العلاقة و أبعادها المختلفة. و الأدب المقارن یهدف إلی کشف هذه التیارات و وصفها وتحلیلها. مازالت اللغة الفارسیة و مفاخرها مصدر تأثیر فی الأدب العربی. و کان لها منزلة سامیة عند العرب، خاصة عند مفکریهم و کبار أدباءهم. یبدو أن الدراسة المقارنة حول العراق، لاتخلو من الفائدة؛ و ذلک بصفتها دولة مجاورة، و مع الأخذ بعین الإعتبار القواسم المشترکة الثقافیّة و العقائدیّة و التأریخیّة التی تجمعنا. إنّ اللغة الفارسیة و آدابها تحتلّ مکانة سامیة عند شعراء هذه الدراسة (الزهاوی، والرصافی، والنجفی، والجواهری) و تُعتبر ینبوعاً استوحی منه الکثیر منهم. و قد ألزم معظمهم أنفسهم علی تعلّمها. کما یرون أنّ الأدب الفارسی یضارع الأدب الغربی؛ و حتّی أبعد من ذلک فی أنّه أکثر قرابة إلی الروح العربی. لیس فی خلفیة أدبهم أو ظاهره أیّ صراع و معاداة علی اللغة الفارسیة و آدابها أو القومیة الفارسیّة. للعلاقات الودّیّة و الإقامات فی ایران، من جانب بعض الشعراء دور کبیر فی توسیع و تعمیق هذه التأثیرات. هذه المقالة باعتمادها علی المنهج الوصفی و التحلیلی تتطرق إلی إجابة لهذا السؤال الرئیسی: ما هی مکانة اللغة الفارسیة و آدابها و مفاخرها العلمیّة و الأدبیّة فی شعر هولاء الشعراء؟

الكلمات الرئيسية