تحلیل الخطاب السیاسی علی المستوی الصرفی فی أشعار سمیح القاسم (موازنة بین الأشعار قبل حرب 1967 و بعدها)

نوع المستند: علمی - پژوهش

المؤلفون

دانشگاه الزهرا

المستخلص

الملّخص
 عرف الشاعر الفلسطینی المعاصر سمیح القاسم بأشعاره السیاسیة أثناء مراحل الإنتاج الشعری و هو أحد من ثالوث المقاومة الفلسطینیة التی تألق نجمه الشعری فی سماء الأدب فترة من الزمن؛ إلا أنّ المتأمل فی تجربته الشعریة یواجه تغییراً ملحوظاً فیما نظمه قبل حرب 1967م و ما أنتجه بعدها. حیث إن خطاب الشاعر یتحول بتغییر الظروف السیاسیة التی تسود العالم العربی بعد الحرب. و هذا الأمر أدی إلی وجود الآراء المختلفة المتناقضة إلی حد ما، حول إتجاهه السیاسی.
    و نظراً لمکانة الدراسات اللسانیة (منها تحلیل الخطاب) کمنهج لتحلیل النص الأدبی من جهة و أهمیة الکشف عن إتجاه الشاعر و أفکاره  من جهة أخری، یستهدف المقال إستخدام تحلیل الخطاب و تطبیقه علی النماذج الشعریة لسمیح قبل الحرب و بعدها و یترکز علی المستوی الصرفی فی قصائد من دیوان "مواکب الشمس" لقبل الحرب  و من دیوان "لا أستأذن أحدا" لبعد الحرب حتی یکشف عما یسمی فکرة الشاعر أو إیدئولوجیته علی أساس الإحصائیات الصرفیة فی الأفعال المستخدمة فی الأشعار المنشودة للفترتین و یتطرق إلی أبواب الأفعال الموجودة و أزمنتها فی إطار المنهج الوصفی التحلیلی حتی یوصلنا إلی کیفیة تغییر إتجاهه السیاسی مؤکداً علی التزام الحیاد و علی أساس ما یوجد فی أشعاره.

الكلمات الرئيسية