طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلف

جامعة "آزاد" اسلامية في قم

المستخلص

الملخّص:
يختار الخطاب الإسلامي الأدبي باعتباره بنية دلالية متناغمة مع نفسه، أساليب أدبية أو لغوية متنوعة لإرسال الفکرة إلي القارئ و تعميقها فيه، انطلاقاً مِن القناعة بأن الترکيبة النفسية الإنسانية تختلف؛ الأمر الذي يتطلب تنوع الأساليب في مخاطبة الناس للوصول إلي الغاية التي يرمي إليها هذا الخطاب؛ لذلک يوظّف أنواعاً أدبية متنوعة لتوجيه المتلقي إلي الخير، کما أنّه يوظّف الصور البيانية و کذلک أساليب الجملة (دلالات الجملة المتنوعة) لنفس الغاية. أمّا في هذه المقالة فقد اقتصرنا علي بعض الأنواع و الفنون الأدبية لتوضيح صورة التنوع الأسلوبي في الخطاب الإسلامي الأدبي، و إنه خطاب ديني واضح المعالم يتخذ من العقل و المنطق قاعدة انطلاق، و من العاطفة مادة حية يوظفها بغيةَ التأثير و من الأسلوب الأدبي قالباً کلامياً لإرسال الفکرة. عموماً فإننا عالجنا و باختصار طريقة تأثير کل واحدٍ من تلکم الأنواع، مشفوعة بأمثلة من القرآن الکريم و الحديث الشريف.

الكلمات الرئيسية