طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

المؤلفون

المستخلص

المفارقة (البارادوکس) هي من انواع «التضاد» و ذلک عندما يؤدي التضادُ إلي معنيً غريبٍ و متناقضٍ في الظاهر، و يکون هذا التناقض عندما يُثبتُ أحد طرفي التضاد أمراً و يردّه طرف آخر.


والمفارقة هي تُسبِّب الإعَجاب و الإلتذاذ الفني للسامع لأنهاّ امکان لغويّ تُخرج الکلامَ عن القواعد  الجارية وتُجريه علي اسلوب رائعٍ غريبٍ غيرمتداوَلٍ .


و هي وإن تصنع من «التضاد» و لکنّها تختلف عنه؛ لأنّ التضاد يختص بالألفاظ والکلمات و المفارقة تختص بالمعاني و المفاهيم في إطار التناقض الظاهري في الجملة . و في نفس الوقت يمکن أن تخلق من غير «التضاد و الطباق» کالتشبيه و الإستعارة و المجاز المرسل و المشاکلة و غيرها من الطرق و الفنون اللغويّة .


ونقوم في هذا البحث بدراسة المفارقة و بواعثها و خلفيّتها التاريخية في البلاغة مع بيان انواعٍ من صورها المستعملة في الأدب الفارسي و العربي و القرآن الکريم ولاننسي طبعاً أن نشير إلي فوائدها الکمالية و جهاتها الجمالية.

الكلمات الرئيسية