طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلف

إقليم کردستان

المستخلص

يتضمن النص الأدبي مناطق استراتيجية مهمة تضطلع بمهمة الکشف عن أسراره و جمالياته، کالعنوان و البداية و الخاتمة، و تعد البداية أهم تلک المناطق؛ کونها تؤسس النص من حيث إنها العلامة اللغوية التي تتناسل منها دلالات النص، فالوقوف على أسرار البداية النصية يکشف عن کيفية تشکيل الدلالات، و من جانب آخر فإنها اللقاء الأول بين النص والقارئ بعد العنوان. لذلک تسعى هذه القراءة إلى استنطاق قدرة البداية على تأسيس النص؛ أهي قادرة على تأسيسه أم أنها مجرد علامة لغوية کغيرها من علامات النص؟ وإذا استطاعت تأسيس النص، فکيف تتشکل الدلالات النصية إذن؟ تفترض القراءة الراهنة أنَّ البداية قادرة على تشکيل الدلالات النصية، من حيث إنها العلامة التي تتشظى منها علامات النص جميعاً بنيةً ودلالةً. و قد اعتمدتْ هذه القراءة على المنهج السيميائي الذي يدرس التعالق بين علامات النص بوصفها شبکة متکاملة. وسعياً للکشف عن أسرار البداية تمَّ إخضاع البداية النصية في قصيدة الشاعر محمود درويش (غبار القوافل) للمساءلة؛ للکشف عن قدرتها على تأسيس النص. فبدا أنها بداية متعدية، تؤسس النص بنيةً و دلالةً؛ فمن حيث البنية ظهرت مفردات البداية بلفظها أو بما يرادفها في ثنايا النص، ومن حيث الدلالة استمدت ثيمات النص جميعاً دلالاتها من النواة القائمة في البداية المتمثلة في البؤرة: النسيان، وتعددت العلاقات القائمة بين البداية وثيمات النص بين علاقة العموم بالخصوص، والترميز، والتحويل وسوى ذلک من العلاقات التي تدل بوضوح على الترابط المتين بين الطرفين.

الكلمات الرئيسية