طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلفون

جامعة الخوارزمي

المستخلص

إن استخدام الأساليب الإحصائية في معالجة أسلوب النصوص الأدبية تخطو بنا خطوات هامة في سبيل عقلنة التذوق والابتعاد عن التمسک بعنصر الذوق في تحليل تلک النصوص. من هذه الأساليب الإحصائية تلک التي اقترحها لأول مرة الباحث الألماني بوزيمان فعرفت بمعادلة بوزيمان. الطريقة التي تقدمها المعادلة تعين القارئ في الکشف عن زوايا کامنة في النصوص الأدبية. فعلي أساسها يمکننا أن نطلع علي مدي انفعالية أديب ما في عمله کما هي تعيننا في التمييز بين لغة النثر ولغة الشعر والتمييز بين الأسلوب الأدبي والأسلوب العلمي. تعتمد هذه الطريقة علي دراسة للمفردات التي يستخدمها الأديب في عمله وإحصاء عدد الأفعال والصفات فيه. وعلي أساس هذا الإحصاء والعدد الذي يحصل من نسبة عدد الأفعال إلي الصفات يستطيع القارئ أن يفهم أسلوب ذلک النص،کما يفهم مدي انفعالية الأديب في عمله. وانتهت المقالة إلي أن أسلوب الشعر الحر بما يعطي للشاعر من الحرية فلا يوقفه عند قيود کالقافية والالتزام لعدد معين من التفعيلات و...يکون أکثر أدبيةً من الضربين الآخرين بينما وقف الشعر العمودي في حد متوسط بين هذين الضربين. أما قصيدة النثر فرغم أنها ترکت القافية والوزن ولم يکن أمامها قيد يلتزمه الأديب فأسلوبها أقرب إلي أسلوب النصوص النثرية. فالقيمة التي سجلتها نسبة الفعل إلي الصفة في هذا الضرب کانت أقل قيمة لها في القياس بالضربين الآخرين.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية