طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلف

جامعة کاشان

المستخلص

إن تعليم اللغة الثانية يتطلّب شروطاً ضرورية إذا لم تتوفر لدي المعلِّم أو المتعلِّم، ستمنعهما من الوصول إلي الهدف المنشود لهذا الفنّ وستُسبّب کراهية الطالب وعدم رغبته في تعلّم اللغة الثانية. أما بالنسبة للغة العربية فلا نغالي إذا قلنا إن هناک ميلا عن هذه اللغة وتراجعا في مستوي تلقّيها وتذوّقها في وسائلها التعبيرية عند الطلّاب الإيرانيين؛ فمن هذه الأسباب التي نرکز عليها في هذا المقال هو اعتماد المتعلّمين والمعلّمين علي نصوص مغلقة قديمة وتعابير رسمية لاروح فيها ولا حيوية. فمتعلم اللغة العربية يعتمد علي نوع من البيان نسمّيه «اللغة المقيّدة» لا يستطيع به إلا التعبير عن مقصوده للمخاطب بأبسط شکل ممکن ولکنّه عاجزٌ کلّ العجز عن استخدام المصطلحات والتعابير الشعبية الجميلة والأساليب المتنوّعة الشائعة عند العرب. و نعتقد بأن قراءة النصوص المعاصرة خاصة المسرحيات والقصص التي ألفت في الموضوعات الاجتماعية أجدي لتعليم اللغة العربية - في مجالي التعبير الشفوي والتحريري- لغير الناطقين بها. إنّ هذه النصوص تُعطي متعلّم اللغة قدراً لا بأس به من التعابير والمفردات اليومية غير الرسمية والمناسبة للمجاملات والعلاقات الودّية بينه وبين المتکلّمين بها. ففي المقال الحاضر نتکلّم عن دور القصة والمسرحية، وعن دور المصطلحات والتراکيب اليومية الموجودة فيهما لتعليم هذه اللغة للطلبة. إن الهدف الأسمي من هذا البحث هو تشجيع الطلّاب الناشئين علي قراءة النصوص القصصية والمسرحية حتي يتمتّعوا من تعلّم اللغة العربية أولا ويتمّ إطلاق لسانهم وإبعادهم عن التکسّر في الکلام وعن اللغة التي سميّناها باللغة المقيّدة.

الكلمات الرئيسية