دور القصة و المسرحیة فی التخلّص من اللغة المُقیّدة للناطقین باللغة الفارسیة

نوع المستند: علمی - پژوهش

المؤلف

جامعة کاشان

المستخلص

إن تعلیم اللغة الثانیة یتطلّب شروطاً ضروریة إذا لم تتوفر لدی المعلِّم أو المتعلِّم، ستمنعهما من الوصول إلی الهدف المنشود لهذا الفنّ وستُسبّب کراهیة الطالب وعدم رغبته فی تعلّم اللغة الثانیة. أما بالنسبة للغة العربیة فلا نغالی إذا قلنا إن هناک میلا عن هذه اللغة وتراجعا فی مستوی تلقّیها وتذوّقها فی وسائلها التعبیریة عند الطلّاب الإیرانیین؛ فمن هذه الأسباب التی نرکز علیها فی هذا المقال هو اعتماد المتعلّمین والمعلّمین علی نصوص مغلقة قدیمة وتعابیر رسمیة لاروح فیها ولا حیویة. فمتعلم اللغة العربیة یعتمد علی نوع من البیان نسمّیه «اللغة المقیّدة» لا یستطیع به إلا التعبیر عن مقصوده للمخاطب بأبسط شکل ممکن ولکنّه عاجزٌ کلّ العجز عن استخدام المصطلحات والتعابیر الشعبیة الجمیلة والأسالیب المتنوّعة الشائعة عند العرب. و نعتقد بأن قراءة النصوص المعاصرة خاصة المسرحیات والقصص التی ألفت فی الموضوعات الاجتماعیة أجدی لتعلیم اللغة العربیة - فی مجالی التعبیر الشفوی والتحریری- لغیر الناطقین بها. إنّ هذه النصوص تُعطی متعلّم اللغة قدراً لا بأس به من التعابیر والمفردات الیومیة غیر الرسمیة والمناسبة للمجاملات والعلاقات الودّیة بینه وبین المتکلّمین بها. ففی المقال الحاضر نتکلّم عن دور القصة والمسرحیة، وعن دور المصطلحات والتراکیب الیومیة الموجودة فیهما لتعلیم هذه اللغة للطلبة. إن الهدف الأسمی من هذا البحث هو تشجیع الطلّاب الناشئین علی قراءة النصوص القصصیة والمسرحیة حتی یتمتّعوا من تعلّم اللغة العربیة أولا ویتمّ إطلاق لسانهم وإبعادهم عن التکسّر فی الکلام وعن اللغة التی سمیّناها باللغة المقیّدة.

الكلمات الرئيسية