<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها</PublisherName>
				<JournalTitle>مجلة الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها، فصلية علمية محکمة</JournalTitle>
				<Issn>23456361</Issn>
				<Volume>22</Volume>
				<Issue>78</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2026</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>21</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>ثنائية الانفتاح والانغلاق على الآخر لدی جورج طرابيشي وداريوش شايغان (دراسة مقارنة)</ArticleTitle>
<VernacularTitle>ثنائية الانفتاح والانغلاق على الآخر لدی جورج طرابيشي وداريوش شايغان (دراسة مقارنة)</VernacularTitle>
			<FirstPage>1</FirstPage>
			<LastPage>33</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">240635</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22034/iaall.2026.557774.3095</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>محمد</FirstName>
					<LastName>رزیجی</LastName>
<Affiliation>فارغ التحصیل گروه زبان و ادبیات عرب دانشگاه تربیت مدرس</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>هادي</FirstName>
					<LastName>نظري منظم</LastName>
<Affiliation>دانشیار گروه عربی دانشگاه تربیت مدرس</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>خليل</FirstName>
					<LastName>پروینی</LastName>
<Affiliation>أستاذ في اللغة العربية وآدابها، كلية العلوم الإنسانية، جامعة تربية مدرس، طهران، إيران.</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>کبری</FirstName>
					<LastName>روشنفکر</LastName>
<Affiliation>أستاذة في اللغة العربية وآدابها، كلية العلوم الإنسانية، جامعة تربية مدرس، طهران، إيران.</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0001-8950-2725</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>11</Month>
					<Day>05</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>قدم كل من المفكر والنقاد العربي جورج طرابيشي، والمفكر والناقد الإيراني داريوش شايغان نظرة عميقة حول قضية الانفتاح الثقافي إزاء الثقافات الأخرى، واعربا عنها من خلال سلسلة أعمال ترمي معظمها إلی ضرورة إعادة صياغة جدیدة للحداثة والعلاقة مع الآخر. ورغم اختلاف السیاقات والاعتبارات التي انطلق منها جورج طرابيشي وداريوش شايغان لتأصيل الجانب الصحيح والإيجابي من فكرة الحداثة والانفتاح علی الآخر، إلا أنهما يسيران في اتجاه واحد، فقد اتفقا في مقاربتهما على أن الخطابين العربي (بالنسبة لطرابيشي) والإيراني (بالنسبة لشايغان) يعيشان أزمة وعي قائمة علی اعتبارات نمطية. يتناول هذا البحث دراسة مقارنة بين أطاريح طرابيشي وشايغان حول قضية الانفتاح والانغلاق على الآخر الغربي، لتبيين نقاط الالتقاء والافتراق في أطاريحهما والكيفية التي ينظر بها المفكران إلى العلاقة مع الآخر. واستخدم الباحث المنهج الوصفي المقارن لمناسبته لطبيعة الدراسة. وتبين أن طرابيشي وشايغان قدما مقاربات لفهم الأزمة برؤية موضوعية فتارة ظهرا يرفضان القطيعة مع الآخر، وتارة أخرى ظهرا لايستسيغان التماهي الكلي معه دون التنكر لمنجزاته الحضارية. كما تبين أن أطاريحهما في الهوية تهدف إلی طرح مشروع حضاري عصري قوامه العقلانية عبر التمييز بين الآخر الحضاري والآخر الاستعماري.</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">قدم كل من المفكر والنقاد العربي جورج طرابيشي، والمفكر والناقد الإيراني داريوش شايغان نظرة عميقة حول قضية الانفتاح الثقافي إزاء الثقافات الأخرى، واعربا عنها من خلال سلسلة أعمال ترمي معظمها إلی ضرورة إعادة صياغة جدیدة للحداثة والعلاقة مع الآخر. ورغم اختلاف السیاقات والاعتبارات التي انطلق منها جورج طرابيشي وداريوش شايغان لتأصيل الجانب الصحيح والإيجابي من فكرة الحداثة والانفتاح علی الآخر، إلا أنهما يسيران في اتجاه واحد، فقد اتفقا في مقاربتهما على أن الخطابين العربي (بالنسبة لطرابيشي) والإيراني (بالنسبة لشايغان) يعيشان أزمة وعي قائمة علی اعتبارات نمطية. يتناول هذا البحث دراسة مقارنة بين أطاريح طرابيشي وشايغان حول قضية الانفتاح والانغلاق على الآخر الغربي، لتبيين نقاط الالتقاء والافتراق في أطاريحهما والكيفية التي ينظر بها المفكران إلى العلاقة مع الآخر. واستخدم الباحث المنهج الوصفي المقارن لمناسبته لطبيعة الدراسة. وتبين أن طرابيشي وشايغان قدما مقاربات لفهم الأزمة برؤية موضوعية فتارة ظهرا يرفضان القطيعة مع الآخر، وتارة أخرى ظهرا لايستسيغان التماهي الكلي معه دون التنكر لمنجزاته الحضارية. كما تبين أن أطاريحهما في الهوية تهدف إلی طرح مشروع حضاري عصري قوامه العقلانية عبر التمييز بين الآخر الحضاري والآخر الاستعماري.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">"الأنا والآخر"</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">"الهوية"</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">"جورج طرابيشي"</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">"داريوش شايغان"</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://iaall.iranjournals.ir/article_240635_12980a258f690a9056e71ad081fbf39f.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها</PublisherName>
				<JournalTitle>مجلة الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها، فصلية علمية محکمة</JournalTitle>
				<Issn>23456361</Issn>
				<Volume>22</Volume>
				<Issue>78</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2026</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>21</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>آليات تخييب أفق الانتظار في قصص عبد الرحيم التدلاوي القصيرة جدًا</ArticleTitle>
<VernacularTitle>ابزار نومیدی افق در داستان های مینی مال عبد الرحیم التدلاوی</VernacularTitle>
			<FirstPage>34</FirstPage>
			<LastPage>62</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">243561</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22034/iaall.2026.555206.3085</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>علی</FirstName>
					<LastName>پوردلفی زاده</LastName>
<Affiliation>دانشجوي دکتری گروه زبان و ادبیات عربی، دانشگاه شیراز، شیراز، ایران</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>حسين</FirstName>
					<LastName>کياني</LastName>
<Affiliation>استادیار زبان و ادبیات عربی، دانشگاه شیراز، شیراز، ایران</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0003-4145-0967</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>10</Month>
					<Day>24</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>ظهرت القصة القصيرة جدًا بشكلها المؤطر كأحدث نوع قصصي عرفته الساحة الأدبية، فراح الاختلاف يشوبها من كلّ جوانبها، لكن هذا لم يكن ليقف أمام انتشارها بالشكل الواسع. نظرًا للعدد القليل من الكلمات التي تتكوّن منها القصة القصيرة جدًا لا بدّ وأن يعتمد القاص على المتلقي في عملية تأويله للقصص، فيمكن النظر إلى النوع القصصي من خلال نظرية التلقي التي تضع بناءها على أفق انتظار القارئ وتخييبه. يعدّ القاص المغربي عبد الرحيم التدلاوي من القاصين الذين ظهرت هذه الميزة في مجموعاته القصصية، هو ما كان بدوره حافزًا على اختيار إحداهما كعيّنة تحليلية لدراسة صلة القصة القصيرة جدًا وتخييب أفق انتظار المتلقي. جاءت هذه الورقة البحثية على خطى المنهج البنيوي في تحليلها لعيّنات قصصية من مجموعة &quot;طنين الشك&quot;، فتوصلت إلى أنّه لا يمكن تصور القصة القصيرة جدًا بمعزل عن أفق التوقع، فهي مرتبطة بشكل وثيق مع نظرية التلقي وتخييب أفق انتظار القارئ في القفلة قصصية. اعتمد التدلاوي على المفارقة والانزياح لتميّز قصصه بسمة الدهشة والمفاجأة التي تنتاب المتلقي في قراءته للقصص، ناهيك عن الشخصيات وما ترمز لها من مفاهيم ورمزيات وتطبيق المفارقة والانزياح على دلالة هذه لشخصيات، وطريقة سير الحداث كأهمّ ما تجلّى فيه تخييب أفق توقع المتلقي في قصص المجموعة المدروسة، وهذا ما يجعله يبتعد كلّ البعد عن الرتابة التي قد يمرّ بها المتلقي أثناء قراءته للنصوص الأدبية الأخرى.</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">ظهور داستان مینی مال به عنوان نوظهرترین نوع داستانی در ادبیات با اختلافات فراوانی همراه بود، حال آنکه این اختلاف نظرها مانع انتشار گسترده آن نشدند. تعداد اندک و محدودی از کلمات که داستان مینی مال را تشکیل می‌دهند نویسنده را بر آن داشت تا با روی‌آوری به نظریه دریافت محوری متشکل از افق انتظار و نومیدی افق بسیاری از جوانب تحلیلی داستان را بر عهده دریافت کننده قرار دهد. عبد الرحیم التدلاوی از جمله نویسندگانی بود که این خاصه در آثار او یافت می‌شود، که این امر انگیزه‌ای جهت بررسی یکی از مجموعه‌های داستانی او بر جنبه نومیدی افق از پایه‌های بنیادین نظریه دریافت محوری بود. پژوهش پیش‌رو با بکارگیری روش ساختارگرایی و تطبیق آن بر مجموعه داستانی &quot;طنین الشک&quot; به این نتیجه دست یافت که نویسنده با بکارگیری ابزار پاردوکس و آشنایی‌زدایی توانسته نومیدی افق را در داستان‌های مینی مال خود ظاهر سازد، و با بکارگیری این ابزار بر هر یک از عرصه‌های شخصیت‌سازی و رخدادها و اتفاقات داستان و روش پیشبرد آنها نمود یافته است، که این امر به نوبه خود باعث تشویق دریافت کننده جهت مطالعه هر چه بیشتر مجموعه داستانی مینی مال شده است.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">داستان مینی مال</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">نظریه دیافت محوری</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">نومیدی افق</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">عبد الرحیم التدلاوی</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://iaall.iranjournals.ir/article_243561_d85bc3f60c18e737f4c0a4a8523b2b3e.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها</PublisherName>
				<JournalTitle>مجلة الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها، فصلية علمية محکمة</JournalTitle>
				<Issn>23456361</Issn>
				<Volume>22</Volume>
				<Issue>78</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2026</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>21</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>دراسة قصيدة «عيدٌ بأية حال عُدتَ يا عيدُ» لـ&quot;المتنبي&quot; علی ضوء نظرية &quot;جاكبسون&quot; التواصلية</ArticleTitle>
<VernacularTitle>بررسی سروده «عیدٌ بأیة حال عُدتَ یا عیدُ» مُتنبی براساس نظریه ارتباطی یاكوبسن</VernacularTitle>
			<FirstPage>63</FirstPage>
			<LastPage>86</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">233482</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22034/iaall.2025.534415.3037</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>محمود</FirstName>
					<LastName>مسلمي</LastName>
<Affiliation>أستاذ مساعد في اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0009-0009-4849-0209</Identifier>

</Author>
<Author>
					<FirstName>سید احمد</FirstName>
					<LastName>موسوی‌پناه</LastName>
<Affiliation>أستاذ مساعد في اللغة العربیة وآدابها بجامعة شهید تشمران أهواز، أهواز، إیران</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0009-0003-0578-713X</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>07</Month>
					<Day>14</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>تعتبر نظريّة التواصل عند رومان جاكبسون من النماذج الرائدة التي تشرح أبعاد استخدام اللغة في العملية التواصلية، حيث تؤكد على تعدّد الوظائف اللغوية التي تشتغل فيها اللغة لتحقيق غايات مختلفة. تشمل هذه الوظائف: الوظيفة التعبيرية، الوظيفة المرجعية، الوظيفة الإيعازية، الوظيفة الانتباهية، الوظيفة الشعرية، والوظيفة ما وراء اللغوية. هذا وكل وظيفة من هذه الوظائف علی حد ذاتها تقوم بدور محوري يُسهم في تشكيل المعنى وتنظيم التفاعل بين المرسِل والمرسَل إليه. تعكس هذه النظرية رؤية شمولية للغة بوصفها منظومة ديناميكية تمنح النصوص اللغوية عمقا وظيفيا وجماليا يتجاوز مجرد الاتصال المعلوماتي. وفي ضوء ذلك، تأتي هذه الدراسة لتسبر أغوار قصيدة &quot;عيد بأية حال عدت يا عيد&quot; من خلال المنهج الوصفي التحليلي، معتمدة على نظرية التواصل عند جاكبسون كمفتاح لفك رموز الوظائف اللغوية المتعددة التي يستعين بها الشاعر في بناء نصه الشعري. تسعى الدراسة إلى الكشف عن كيفية توظيف هذه الوظائف المختلفة داخل القصيدة ودورها في تعميق المعنى وتعزيز الأثر النفسي والفني للنص، فضلاً عن توضيح تفاعل الشاعر مع القارئ أو المتلقي عبر آليات لغوية محكمة. ومن خلال النتائج اتضح أن جمیع الوظائف اللغوية التي حدّدها جاكبسون حاضرة، باستثناء الوظيفة الميتالغوية، مما يشير إلى أن الشاعر لا ينشغل بتفسير اللغة أو توضيح بنيتها، بل يفترض فهمها المشترك بينه وبين المتلقي. أما الوظيفة التعبيرية، فقد شكّلت مجالًا خصبًا لبثّ المشاعر وتجلية الأفكار، وغالبًا ما يوظّف الشاعر ضمائر المتكلم لهذه الوظيفة وذلك ليُضفي على النص طابعًا ذاتيًا حميمًا.وتتجلى الوظيفة الإفهامية من خلال ضمير الخطاب، إذ تهدف إلى استثارة انتباه المخاطب وتوجيهه لفهم المعنى المقصود بدقة ووضوح، مما يعزز التفاعل بين النص والمتلقي.</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">Roman Jakobson’s communication theory is considered one of the most prominent models for understanding language use in the communicative process, as it highlights the multiplicity of linguistic functions served by language to achieve various goals—such as the expressive, referential, conative, phatic, poetic, and metalinguistic functions, each of which plays a distinct role in shaping meaning and organizing interaction between sender and receiver. This theory grants language a holistic, functional, and aesthetic dimension, transcending mere informational exchange to add depth to literary texts. This study analyzes the poem “Eid, In What State Have You Returned?” using the descriptive-analytical method in light of Jakobson’s theory, aiming to understand how the poet employs the linguistic functions within the poetic text. The research explores the impact of these functions on enhancing the meaning, as well as their psychological and artistic effects, and clarifies how the poet interacts with the reader through precise linguistic techniques. The results show that the poet utilized most of Jakobson’s functions except the metalinguistic one, which was absent from the text, while the poetic function stood out clearly through the beauty of expression and its profound effect on the reader. The expressive function also allowed the poet to convey his emotions and thoughts with sincerity and clarity. These findings affirm the effectiveness of Jakobson’s theory in literary analysis and highlight the importance of linguistic functions in constructing the aesthetic and suggestive structure of poetic texts, thereby deepening our understanding of the role of language in literature and human communication.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">Keywords: Communication Theory</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">linguistic functions</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">Al-Mutanabbi</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">&amp;‌‌‌‌‌ldquo</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">Eid</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">in What State Have You Returned&amp;‌‌‌‌‌rdquo</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">poem</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://iaall.iranjournals.ir/article_233482_6e5d8fc45b18c25000678b088ad40af8.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها</PublisherName>
				<JournalTitle>مجلة الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها، فصلية علمية محکمة</JournalTitle>
				<Issn>23456361</Issn>
				<Volume>22</Volume>
				<Issue>78</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2026</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>21</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>تطبيق النموذج البنيوي لفلاديمير بروب في القصة القصيرة «أنا بانتظارك» لخولة القزویني</ArticleTitle>
<VernacularTitle>کاربرد الگوی ساختاری ولادیمیر پراپ در داستانِ کوتاهِ «أنا بانتظارک» اثر خولة القزویني</VernacularTitle>
			<FirstPage>87</FirstPage>
			<LastPage>112</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">237255</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22034/iaall.2025.555585.3088</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>قادر</FirstName>
					<LastName>قادري</LastName>
<Affiliation>جامعة پيام نور</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0001-7137-7567</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>10</Month>
					<Day>26</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>تُعَدّ السرديّات منهجاً حديثاً ذا طابعٍ بنيويّ في دراسة الأدب القصصي، إذ تهتمّ بتحليل الأساليب السرديّة، والأنظمة الحاكمة لبنية السرد، وتسعى إلى اكتشاف «قواعد اللغة الحاکمة علي القصة» والنظام المسيطر على أنواع الروايات المختلفة. وتعتمدُ كثيرٌ من الدراسات النقديّة المعاصرة على التحليلات البنيويّة، وقد أدّى تطوّر هذا الحقل إلى نشوء المدرسة البنيويّة متأثّرةً بالنظريات اللغويّة لفردينان دوسوسور. ويُعَدّ التحليل البنيوي للأعمال السرديّة من أبرز إنجازات النقد الأدبي الحديث، إذ قدّم فلاديمير بروب أفضلَ نموذجٍ لتصنيف القصص والحكايات. فقد بيّن بروب، من خلال دراسته المورفولوجيّة للحكايات الخرافية الشعبية الروسيّة عام 1928، أنّ هذه الحكايات، على الرغم من تباين مظاهرها، تتشابه بنيوياً من حيث أنواع الأبطال ووظائفهم السرديّة. تتناولُ هذه الدراسةُ القصةَ القصيرة «أنا بانتظارك» لخولة القزويني وفقاً للمنهج الوصفي–التحليلي، بغية تقييم مدى إمكانيّة تطبيق نموذج بروب في تحليلها المورفولوجي. وتشير النتائج إلى أنّ معظم وظائف بروب يمكن تمييزها وتطبيقها في هذه القصة، وأنّ الشخصيّات تُجسّد أبعاداً واضحة من الصفات الإنسانيّة والاجتماعيّة. فالشخصيّة الرئيسة «فرح» ديناميّة وذات بُعدين، وتُظهر تطوّرها عبر مواجهة الصراعات الداخليّة والخارجيّة، في حين تبقى معظم الشخصيّات الثانويّة ثابتةً وتمثّل الضغوط الاجتماعيّة والقيود المفروضة. ومع ذلك، فإنّ بعض وظائف بروب الكلاسيكيّة ذات الطابع السحريّ أو الخارق للطبيعة - مثل الحصول على أداةٍ سحريّة أو حدوث تحوّلاتٍ عجائبيّة في الشخصيّات - لا تظهر في الإطار الواقعيّ للقصة، بل تُستَحضَر على نحوٍ رمزيّ أو نفسيّ.</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">روایت‌شناسی رویکردی نوین و ساختارگرا در مطالعه ادبیات داستانی است که به بررسی سبک‌های روایی، نظام‌های حاکم بر روایت و ساختار داستان می‌پردازد و در پی کشف «دستور زبان داستان» و نظام حاکم بر انواع روایت‌ها است. بسیاری از نقدهای ادبی معاصر مبتنی بر تحلیل‌های ساختاری هستند و تحول این حوزه منجر به شکل‌گیری مکتب ساخت‌گرایی با الهام از نظریات زبان‌شناسانه دوسوسور شد. تحلیل ساختاری آثار روایی از مهم‌ترین دستاوردهای نقد معاصر به شمار می‌آید و بهترین شیوۀ طبقه‌بندی داستان‌ها و قصه‌ها را ولادیمیر پراپ ارائه کرده است. پراپ با بررسی ریخت‌شناسانۀ قصه‌های پریانِ روسی در سال ۱۹۲۸، نشان داد که باوجود تنوع ظاهری، این قصه‌ها ازنظر انواع قهرمانان و عملکردهای آن‌ها مشابهت ساختاری دارند. در این پژوهش، داستان کوتاه «أنا بانتظارک» اثر خولة القزوینی با روش توصیفی-تحلیلی بررسی شد تا قابلیت کاربرد الگوی پراپ در تحلیل ریخت‌شناسانۀ آن ارزیابی شود. یافته‌ها نشان می‌دهد که بیشتر خویشکاری‌های پراپ در این داستان قابل‌شناسایی و تطبیق هستند و شخصیت‌ها ابعاد مشخصی از صفات انسانی و اجتماعی را بازتاب می‌دهند. شخصیت اصلی، فرح، پویا و دوبعدی است و با مواجهه با کشمکش‌های بیرونی و درونی، تحول خود را نشان می‌دهد، درحالی‌که بسیاری از شخصیت‌های فرعی ایستا هستند و فشارهای اجتماعی و محدودیت‌ها را نمایندگی می‌کنند. بااین‌حال، برخی خویشکاری‌های کلاسیک پراپ که ماهیت جادویی یا ماورایی دارند، مانند دریافت ابزار جادویی یا تغییرات خارق‌العادۀ شخصیت‌ها، در چارچوب واقع‌گرایانۀ این داستان حضور ندارند و تنها به شکل استعاری یا روان‌شناختی بازتاب یافته‌اند</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">ریخت‌شناسی</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">ولادیمیر پراپ</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">خولة القزوینی</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">أنا بانتظارک</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">مرایا الحياة</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://iaall.iranjournals.ir/article_237255_83c588fde989930cddf5dca4c796f297.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها</PublisherName>
				<JournalTitle>مجلة الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها، فصلية علمية محکمة</JournalTitle>
				<Issn>23456361</Issn>
				<Volume>22</Volume>
				<Issue>78</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2026</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>21</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>تقییم تحدیات ترجمة المسلسلات الإیرانیة إلی اللغة العربیة واللهجة الشامیة بناءً علی نظریة بیتر نیومارك (ترجمة مسلسل العاصمة نموذجا)</ArticleTitle>
<VernacularTitle>تقییم تحدیات ترجمة المسلسلات الإیرانیة إلی اللغة العربیة واللهجة الشامیة بناءً علی نظریة بیتر نیومارك (ترجمة مسلسل العاصمة نموذجا)</VernacularTitle>
			<FirstPage>113</FirstPage>
			<LastPage>140</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">228439</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22034/iaall.2025.522412.3015</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>علیرضا</FirstName>
					<LastName>ابراهیمی فرد</LastName>
<Affiliation>طالب الدکتوراه فی قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة شیراز، شیراز، إیران</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>يوسف</FirstName>
					<LastName>نظري</LastName>
<Affiliation>أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شیراز</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0002-8904-6843</Identifier>

</Author>
<Author>
					<FirstName>امین</FirstName>
					<LastName>نظری تریزی</LastName>
<Affiliation>أستاذ مساعد فی قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة شیراز، شیراز، إیران</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0009-0001-8801-0945</Identifier>

</Author>
<Author>
					<FirstName>موسی</FirstName>
					<LastName>عربی</LastName>
<Affiliation>أستاذ مشارک فی قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة شیراز، شیراز، إیران</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>05</Month>
					<Day>09</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>إن ترجمة النصوص السمعية والبصرية تتطلب فهماً عميقاً للعوامل الثقافية والسياسية والاجتماعية للتغلب على العقبات. وتؤکد الدراسات على أهمية التوازن الثقافي وتلبية توقعات الجمهور المستهدف لضمان ترجمة فعّالة ومناسبة. لايزال يواجه المترجمون العديد من العقبات والمشاكل في نوعیة ترجمة العبارات ذات المحتوى الثقافي بما في ذلك ترجمة المسلسل الإیراني &quot;العاصمة الفصل الرابع&quot; إلی اللغة العربیة واللهجة الشامیة.بيتر نیومارك یعتقد أنَّ ترجمة العناصر الثقافية تتطلب نهجًا دقيقًا وحساسًا يساعد في الحفاظ على التوازن الثقافي بين لغة الأصلیة واللغة الهدف. قدّم نیومارك سبعة عشر مؤشرًا لترجمة العناصر الثقافية، ومن بينها يحتل التكافؤ الثقافي والفهم الاجتماعي أهمية كبيرة. توصل البحث مستعینا بالمنهج الوصفي التحلیلي والإحصائي إلى أنَّ المترجم بسبب الاختلافات والتباينات بين اللغتين العربية والفارسية، خاصة في النصوص السمعية والبصرية التي غالبًا ما تحمل طابعًا ثقافيًا، يواجه خلال عملية تحویل المعنی العديد من المشاكل والعوائق التي يمكن تصنيفها علی أربعة مستویات: المعیار السیاسي، ومعیار المصطلاحات العامية أو الأمثال، ومعیار المعتقدات الشعبیة، ومعیار العادات والتقالید. ومن بین العناصر الثقافیة الخمسة المقترحة من قبل بیتر نیومارك تمتلك &quot;الثقافة الاجتماعية&quot; النسبة الکبری، بینما تمتلك &quot;التكافؤ الثقافي&quot; النسبة الکبری من بين مؤشرات بيتر نيومارك السبعة عشر في ترجمة العناصر الثقافية.</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">إن ترجمة النصوص السمعية والبصرية تتطلب فهماً عميقاً للعوامل الثقافية والسياسية والاجتماعية للتغلب على العقبات. وتؤکد الدراسات على أهمية التوازن الثقافي وتلبية توقعات الجمهور المستهدف لضمان ترجمة فعّالة ومناسبة. لايزال يواجه المترجمون العديد من العقبات والمشاكل في نوعیة ترجمة العبارات ذات المحتوى الثقافي بما في ذلك ترجمة المسلسل الإیراني &quot;العاصمة الفصل الرابع&quot; إلی اللغة العربیة واللهجة الشامیة.بيتر نیومارك یعتقد أنَّ ترجمة العناصر الثقافية تتطلب نهجًا دقيقًا وحساسًا يساعد في الحفاظ على التوازن الثقافي بين لغة الأصلیة واللغة الهدف. قدّم نیومارك سبعة عشر مؤشرًا لترجمة العناصر الثقافية، ومن بينها يحتل التكافؤ الثقافي والفهم الاجتماعي أهمية كبيرة. توصل البحث مستعینا بالمنهج الوصفي التحلیلي والإحصائي إلى أنَّ المترجم بسبب الاختلافات والتباينات بين اللغتين العربية والفارسية، خاصة في النصوص السمعية والبصرية التي غالبًا ما تحمل طابعًا ثقافيًا، يواجه خلال عملية تحویل المعنی العديد من المشاكل والعوائق التي يمكن تصنيفها علی أربعة مستویات: المعیار السیاسي، ومعیار المصطلاحات العامية أو الأمثال، ومعیار المعتقدات الشعبیة، ومعیار العادات والتقالید. ومن بین العناصر الثقافیة الخمسة المقترحة من قبل بیتر نیومارك تمتلك &quot;الثقافة الاجتماعية&quot; النسبة الکبری، بینما تمتلك &quot;التكافؤ الثقافي&quot; النسبة الکبری من بين مؤشرات بيتر نيومارك السبعة عشر في ترجمة العناصر الثقافية.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">ترجمة المحتوى الثقافي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">بیتر نیومارك</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">التکافؤ الثقافي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">مسلسل العاصمة الإیراني</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://iaall.iranjournals.ir/article_228439_8e24904fe385371756880b7203472d4e.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها</PublisherName>
				<JournalTitle>مجلة الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها، فصلية علمية محکمة</JournalTitle>
				<Issn>23456361</Issn>
				<Volume>22</Volume>
				<Issue>78</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2026</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>21</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>عناصر الهوية الهوية الأنثوية في رواية من يرث الفردوس للطفية الدليمي وفق نظرية إيلين شوالتر النسوية</ArticleTitle>
<VernacularTitle>عناصر الهوية الهوية الأنثوية في رواية من يرث الفردوس للطفية الدليمي وفق نظرية إيلين شوالتر النسوية</VernacularTitle>
			<FirstPage>141</FirstPage>
			<LastPage>167</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">235795</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22034/iaall.2025.529990.3025</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>هديه</FirstName>
					<LastName>جهاني</LastName>
<Affiliation>مدرس گروه زبان و ادبیات عرب، دانشگاه رازی، كرمانشاه، إيران</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>حمید</FirstName>
					<LastName>دادفر</LastName>
<Affiliation>گروه حقوق، واحد دامغان، دانشگاه آزاد اسلامی، دامغان ، ایران</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0003-0666-2112</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>06</Month>
					<Day>11</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>انطلاقاً من النقد النسوي، وبالتركيز على رواية &quot;من يرث الفردوس&quot; للطفية الدليمي، تبحث هذه المقالة في كيفية انعكاس وتمثيل عناصر الهوية الأنثوية وجهود النساء في مواجهة النظام الأبوي. وتتمثل الإشكالية الرئيسية للدراسة في كيفية تمكّن الكاتبة من إبراز الأبعاد الأربعة للهوية الأنثوية (النفسية، واللغوية، والبيولوجية، والثقافية) استناداً إلى نظرية إيلين شوالتر النسوية، مع نقد وتحدي الهيمنة الثقافية للنظام الأبوي في المجتمع العراقي في الوقت نفسه. يهدف هذا البحث إلى تحليل أبعاد الهوية الأنثوية في الرواية المذكورة واستكشاف عمقها واتساعها، وتحديد مدى نجاح الكاتبة في توظيف اللغة والسرد الأنثوي لطرح القضايا وخلق سياق للتغيير الاجتماعي بما يتماشى مع أهداف النسوية. أُجري هذا البحث بمنهج نوعي-وصفي-تحليلي. في هذا الصدد، تمت قراءة نص الرواية بعناية وتفسيره واستنتاجه، وتضمنت أدوات التحليل الرئيسية مراجعة تفصيلية للمحتوى وتصنيفاً للمواضيع في كل من الأبعاد الأربعة لنظرية شوالتر. كما تم استخدام تحليل المحتوى الإحصائي لتحديد تكرار وأهمية كل من هذه الأبعاد في معالجة الهوية الأنثوية. تُظهر نتائج التحليل أن لطفية الدليمي حققت بنجاح أهداف الكتابة النسوية وعكست الأبعاد الأربعة للهوية الأنثوية (النفسية واللغوية والبيولوجية والثقافية) بوضوح وعمق في روايتها. يشير البعد اللغوي / المعجمي مع 50 مثالاً، باعتباره البعد الأكثر استخدامًا، إلى قدرة المؤلف على استخدام الاستعارات والتشبيهات والأوصاف الأنثوية الغنية لمعالجة اهتمامات المرأة وقضاياها الاجتماعية والثقافية. يتعامل البعد النفسي مع 26 مثالاً، ويتعامل مع مخاوف المرأة ورغباتها وصراعاتها الداخلية. يشير البعدان البيولوجي والثقافي، بتسعة عشر وثمانية عشر مثالاً لكل منهما على التوالي، إلى قضايا المرأة الجسدية والبيولوجية، بالإضافة إلى الآثار العميقة للثقافة والتقاليد على هويتها ومصيرها (بما في ذلك فئات مثل الاتجار بالنساء والإصابات الجسدية). تُظهر هذه الإحصائية أن التركيز على البعد الثقافي والنفسي في هذه الرواية أبرز من الأبعاد الأخرى، وقد نجحت الكاتبة، باستخدام لغة أنثوية خالصة، في خلق عمل نسوي يتناول قضايا المرأة العالمية خارج المجتمع العراقي، ويشجع القارئ على التفكير والعمل لحل هذه المشكلات.</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;br&gt;انطلاقاً من النقد النسوي، وبالتركيز على رواية “من يرث الفردوس” للطفية الدليمي، تبحث هذه المقالة في كيفية انعكاس وتمثيل عناصر الهوية الأنثوية وجهود النساء في مواجهة النظام الأبوي. وتتمثل الإشكالية الرئيسية للدراسة في كيفية تمكّن الكاتبة من إبراز الأبعاد الأربعة للهوية الأنثوية (النفسية، واللغوية، والبيولوجية، والثقافية) استناداً إلى نظرية إيلين شوالتر النسوية، مع نقد وتحدي الهيمنة الثقافية للنظام الأبوي في المجتمع العراقي في الوقت نفسه. يهدف هذا البحث إلى تحليل أبعاد الهوية الأنثوية في الرواية المذكورة واستكشاف عمقها واتساعها، وتحديد مدى نجاح الكاتبة في توظيف اللغة والسرد الأنثوي لطرح القضايا وخلق سياق للتغيير الاجتماعي بما يتماشى مع أهداف النسوية. أُجري هذا البحث بمنهج نوعي-وصفي-تحليلي. في هذا الصدد، تمت قراءة نص الرواية بعناية وتفسيره واستنتاجه، وتضمنت أدوات التحليل الرئيسية مراجعة تفصيلية للمحتوى وتصنيفاً للمواضيع في كل من الأبعاد الأربعة لنظرية شوالتر. كما تم استخدام تحليل المحتوى الإحصائي لتحديد تكرار وأهمية كل من هذه الأبعاد في معالجة الهوية الأنثوية. تُظهر نتائج التحليل أن لطفية الدليمي حققت بنجاح أهداف الكتابة النسوية وعكست الأبعاد الأربعة للهوية الأنثوية (النفسية واللغوية والبيولوجية والثقافية) بوضوح وعمق في روايتها. يشير البعد اللغوي / المعجمي مع 50 مثالاً، باعتباره البعد الأكثر استخدامًا، إلى قدرة المؤلف على استخدام الاستعارات والتشبيهات والأوصاف الأنثوية الغنية لمعالجة اهتمامات المرأة وقضاياها الاجتماعية والثقافية. يتعامل البعد النفسي مع 26 مثالاً، ويتعامل مع مخاوف المرأة ورغباتها وصراعاتها الداخلية. يشير البعدان البيولوجي والثقافي، بتسعة عشر وثمانية عشر مثالاً لكل منهما على التوالي، إلى قضايا المرأة الجسدية والبيولوجية، بالإضافة إلى الآثار العميقة للثقافة والتقاليد على هويتها ومصيرها (بما في ذلك فئات مثل الاتجار بالنساء والإصابات الجسدية). تُظهر هذه الإحصائية أن التركيز على البعد الثقافي والنفسي في هذه الرواية أبرز من الأبعاد الأخرى، وقد نجحت الكاتبة، باستخدام لغة أنثوية خالصة، في خلق عمل نسوي يتناول قضايا المرأة العالمية خارج المجتمع العراقي، ويشجع القارئ على التفكير والعمل لحل هذه المشكلات.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">إيلين شوالتر</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">النقد النسوي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">من يرث الفردوس</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">لطفية الدليمي</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://iaall.iranjournals.ir/article_235795_fa57a13b35bb54fb8f4dd0e55c098ad8.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها</PublisherName>
				<JournalTitle>مجلة الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها، فصلية علمية محکمة</JournalTitle>
				<Issn>23456361</Issn>
				<Volume>22</Volume>
				<Issue>78</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2026</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>21</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>تحلیل تقابل و امتزاج محتوایی ساختارهای تخیل در قصیده «في لیلٍ بهيٍٍٍ» از یحیی السماوی؛ خوانشی بر پایه نظریه نقد اسطوره شناسی خیال ژیلبر دوران</ArticleTitle>
<VernacularTitle>تحليل التقابل والامتزاج المضموني لبنى التخيّل في قصيدة &quot;في ليلٍ بهيٍ&quot; لـ يحيى السماوي؛ قراءة في ضوء نظرية النقد الأسطوري للخيال لـ جيلبير دوران</VernacularTitle>
			<FirstPage>168</FirstPage>
			<LastPage>200</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">235840</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22034/iaall.2025.555645.3094</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>سید محمد رضی</FirstName>
					<LastName>مصطفوی نیا</LastName>
<Affiliation>دانشیار گروه زبان و ادبیات عربی دانشگاه قم، قم، ایران.</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0009-0002-4916-8034</Identifier>

</Author>
<Author>
					<FirstName>الهام</FirstName>
					<LastName>بابلي بهمه</LastName>
<Affiliation>دانش آموخته دکتری زبان و ادبیات عربی، دانشگاه کاشان، کاشان، ایران.</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0009-0004-8918-1158</Identifier>

</Author>
<Author>
					<FirstName>زهرا</FirstName>
					<LastName>زارع</LastName>
<Affiliation>دانشجوی کارشناسی ارشد زبان و ادبیات عربی، دانشگاه قم، قم، ایران</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0009-0008-0204-1830</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>11</Month>
					<Day>05</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>خیال، همواره بنیادی ترین عنصر در آفرینش ادبی، به‌‌ویژه شعر است؛ عنصری که در قالب مکانسیم دفاعی و مقابله‌ای به بازنمایی تجربه‌های عمیق شاعر و نوع نگاهِ وی به هستی می‌پردازد. این شاخصه‌ها، شاعر را از حالت منفعل خارج کرده و توجه وی را به کنش‌های ارتباطی شکل‌گرفته در بستر اجتماع معطوف می‌دارد؛ کنش‌هایی که می‌تواند ناشی از مبارزه‌های تلخ سیاسی تا تجربه‌های عاشقانه فردی یک شاعر باشد. یحیی السماوی (1949) شاعر برجسته عراقی از جمله شاعرانی است که قرار گرفتن سروده‌هایش ذیل هر دو مقوله، بیانگر ارتباط قوه تخیل و منِ درونی شاعر بوده که بتوان براساس شاخصه‌های نظریه نقد اسطوره شناسی خیال ژیلبر دوران (1921) در کتاب «ساختارهای نظم تخیل» با رویکردی پدیدارشناسانه تحلیل و نقد شوند. اهمیت پژوهش آن است که جهان شعری السماوی بر پایه شبکه‌ای گسترده از تصاویر، نمادها، و کهن‌الگوها شکل گرفته که با رهیافت شناختی دوران همخوانی دارد. از این رو، جمع‌آوری داده‌ها بر مبنای مطالعات الکترونیکی بوده و جامعه آماری، همه ابیات قصیده عاشقانه «في لیلٍ بهيٍ» ‌است تا با رویکردی کیفی و روش تحلیل محتوایی، گونه‌های صورخیال ژیلبر بر آن تطبیق داده شود. بنابراین، در پرتو تشخیص ساختار اصلی سروده از انتخاب شاهد تصادفی در چند قصیده صرف‌نظر شده‌است. دلیل انتخاب قصیده، توجه به بُعد عاشقانه سروده‌های السماوی - که بیشتر شهرت ایشان به‌عنوان شاعر مقاومت است - و همسویی تام با مؤلفه‌های محوری نظریه دوران در خلق تصاویر - اسطوره‌ای و با نگاهی کلی‌تر منظومه روزانه و شبانه -است. نتایج نشان داده‌است که میان روایت‌های اسطوره‌ای و زبان استعاری شاعر، ارتباطی تنگاتنگ وجود دارد. این امر، در ساختار دراماتیک از منظومه شبانه که نتیجه عکس‌العمل مقاربتی و محرکه آهنگ‌دار بوده بیشترین بسامد را دارد. قصیده در «منظومه شبانه» و «منظومه روزانه» حالتی چرخشی داشته هرچندکه گفتمان حاکم بر آن به «منظومه شبانه» کشش دارد؛ زیرا علاوه‌بر کمیت، عشق پایدار را در ساختار دراماتیک رقم می زند. کمترین بسامد از لحاظ ساختارهای شبانه، متعلق‌به ساختار آنتی‌فرازتیک است. امتزاج دو ساختار دراماتیک و آنتی‌فرازتیک تکرار می‌شود. در نهایت، برگشت معشوق به عاشق در منظومه تخیل روزانه و شبانه، به‌صورت پایانی باز به خواننده واگذار می‌کند.</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">یشکل الخیال دائمًا العنصر الأکثر جوهریة في الإبداع الأدبی، ولا سیما في الشعر؛ وهو عنصر یعمل من خلال آلية دفاعیة ومواجهة على تجسید تجارب الشاعر العمیقة ورؤیته للوجود. هذه السّمات تُخرِج الشاعر من حالة السلبية وتوجّه اهتمامه نحو السلوکیات التواصلية المتشکلة في سیاق المجتمع؛ سلوکیات قد تتراوح بین النضالات السیاسیة المُرّة إلى التجارب الغرامیة الفردیة للشاعر. یعدّ یحیی السماوي (1949م) الشاعر العراقي البارز من بین الشعراء الذین تعبّر قصائدهم - الواقعة تحت کلتا الفئتین - عن ارتباط قوة الخیال بالذات الداخلیة للشاعر، مما یُمکّن تحلیلها ونقدها بناءً على معاییر نظرية النقد الأسطوري للخیال لجیلبر دوران (1921م) في کتابه «بُنَى نظم الخیال» بمنهج ظواهري. تکمن أهمیة البحث في أن العالم الشعري للسماوي قد تکوّن على أساس شبکة واسعة من الصور والرموز والنماذج الأولیة التی تتناسب مع المقاربة المعرفية لدى دوران. وعليه، فقد جُمِعت البیانات على أساس دراسات إلکترونیة، وکان المجتمع الإحصائي جمیع أبیات القصیدة الغرامیة «في لیلٍ بهيٍ» لتُطبَّق علیها أنواع الصور الخیالیة لدى جیلبر دوران بمنهج کیفي وطریقة تحلیل المحتوى. وبالتّالي، تمّ التغاضي عن اختیار شواهد عشوائیة من عدة قصائد فی ضوء تحدید البنیة الرئیسیة للقصیدة. دلیل اختيار القصیدة هو الالتفات إلى البُعد الغرامي في شعر السماوي - حیث تشتهر أکثر کشاعر للمقاومة - وموافقته التامة للمقومات المحوریة لنظریة دوران في خلق الصور الأسطوریة، وبالنظرة الأعمّ، النظامین النهاري والليلي. أظهرت النتائج وجود علاقة وثیقة بین السردیات الأسطوریة واللغة الاستعاریة للشاعر. وهذا یظهر أکثر ما یظهر في البنیة الدراماتیکیة من النظام الليلي - الناتجة عن رد الفعل التقاربي والمحفّز الإیقاعي - ذات التکرار الأکثر. للقصيدة حالة دورية في «النظام الليلي» و«النظام النهاري» على الرغم من انتماء الخطاب السائد إلى«النظام الليلي»؛ لأنه بالإضافة إلى الكمية، يُشكل الحب الدائم في البنية الدراماتيكية. أتى أقل تكرار من حيث البُنى الليلية للبنية التناقضية (الأنتي فارتيكية). يتكرر امتزاج البنيتين الدراماتيكية والتناقضية. وأخيراً، يترك الشاعر عودة الحبيبة إلى العاشق في نظامي الخيال النهاري والليلي مفتوحة لتأويل القارئ.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">يحيى السماوي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">جيلبر دوران</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">النظام النهاري والليلي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الدراماتيكية</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الخيال</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها</PublisherName>
				<JournalTitle>مجلة الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها، فصلية علمية محکمة</JournalTitle>
				<Issn>23456361</Issn>
				<Volume>22</Volume>
				<Issue>78</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2026</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>21</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>بررسی سبک‌شناسانه طنز سیاه در بازنمایی کودکان جنگ‌زده در دفترالحرب</ArticleTitle>
<VernacularTitle>بررسی سبک‌شناسانه طنز سیاه در بازنمایی کودکان جنگ‌زده در دفترالحرب</VernacularTitle>
			<FirstPage>201</FirstPage>
			<LastPage>221</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">238726</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22034/iaall.2026.547243.3069</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>سارا</FirstName>
					<LastName>حسنی</LastName>
<Affiliation>مدرس فی جامعة رازي فرع اللغة العربية</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>یحیی</FirstName>
					<LastName>معروف</LastName>
<Affiliation>استاد دانشگاه رازی</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0003-4729-4547</Identifier>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>09</Month>
					<Day>15</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>ادبیات جنگ همواره به بازنمایی خشونت، فقدان و بحران‌های انسانی می‌پردازد، اما حضور نگاه کودکان جنگ‌زده، بعدی تازه از طنز تراژیک و نقد اجتماعی به متن می‌افزاید. این مقاله به بررسی طنز سیاه در روایت کودکان در مجموعه دفتر الحرب نوشته ممدوح حماده نویسنده، محقق و طنزپرداز سوری و گمنام در ایران می‌پردازد. همچنین این مقاله تجربه‌های تلخ جنگ را با زبانی تراژیک و در عین حال طنزآلود بازنمایی می‌کند. روش تحقیق توصیفی-تحلیلی و مبتنی بر سبک‌شناسی است و چندین مؤلفه اصلی طنز سیاه - تضاد، بزرگ‌نمایی، مسخ و وارونگی، نمادپردازی و فضاسازی گوتیک - به‌عنوان چارچوب تحلیل به کار گرفته شده‌اند. داده‌ها از دو داستان منتخب «پنیر هلندی» و «شظایا» استخراج و با تمرکز بر روایت کودکانه تحلیل شده‌اند. یافته‌ها نشان می‌دهد طنز سیاه علاوه بر برجسته کردن تضاد میان معصومیت کودک و خشونت جنگ، ابزاری قوی برای نقد اجتماعی و بازنمایی شکاف میان روایت رسمی و تجربه زیسته مردم است. همچنین تبدیل رویدادها و اشیاء مرگبار به موقعیت‌های طنزآمیز، مخاطب را به تأمل درباره خشونت جنگ و آسیب‌های روانی-اجتماعی کودکان و جامعه وامی‌دارد و امکان نقد غیرمستقیم ساختارهای خشونت‌آمیز اجتماعی و سیاسی را فراهم می‌کند.</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">ادبیات جنگ همواره به بازنمایی خشونت، فقدان و بحران‌های انسانی می‌پردازد، اما حضور نگاه کودکان جنگ‌زده، بعدی تازه از طنز تراژیک و نقد اجتماعی به متن می‌افزاید. این مقاله به بررسی طنز سیاه در روایت کودکان در مجموعه دفتر الحرب نوشته ممدوح حماده نویسنده، محقق و طنزپرداز سوری و گمنام در ایران می‌پردازد. همچنین این مقاله تجربه‌های تلخ جنگ را با زبانی تراژیک و در عین حال طنزآلود بازنمایی می‌کند. روش تحقیق توصیفی-تحلیلی و مبتنی بر سبک‌شناسی است و چندین مؤلفه اصلی طنز سیاه - تضاد، بزرگ‌نمایی، مسخ و وارونگی، نمادپردازی و فضاسازی گوتیک - به‌عنوان چارچوب تحلیل به کار گرفته شده‌اند. داده‌ها از دو داستان منتخب «پنیر هلندی» و «شظایا» استخراج و با تمرکز بر روایت کودکانه تحلیل شده‌اند. یافته‌ها نشان می‌دهد طنز سیاه علاوه بر برجسته کردن تضاد میان معصومیت کودک و خشونت جنگ، ابزاری قوی برای نقد اجتماعی و بازنمایی شکاف میان روایت رسمی و تجربه زیسته مردم است. همچنین تبدیل رویدادها و اشیاء مرگبار به موقعیت‌های طنزآمیز، مخاطب را به تأمل درباره خشونت جنگ و آسیب‌های روانی-اجتماعی کودکان و جامعه وامی‌دارد و امکان نقد غیرمستقیم ساختارهای خشونت‌آمیز اجتماعی و سیاسی را فراهم می‌کند.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">کودک جنگ</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">طنزسیاه</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">ممدوح حماده</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">دفترالحرب</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://iaall.iranjournals.ir/article_238726_f94be86b097f542f46cdadb2e82859ac.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها</PublisherName>
				<JournalTitle>مجلة الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها، فصلية علمية محکمة</JournalTitle>
				<Issn>23456361</Issn>
				<Volume>22</Volume>
				<Issue>78</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2026</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>21</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>تحليل و بررسي تشبیهات سیاسی در دیوان سمیح القاسم</ArticleTitle>
<VernacularTitle>تحلیل و تقریب التّشبیهات السّیاسیّة في اشعار سمیح القاسم</VernacularTitle>
			<FirstPage>222</FirstPage>
			<LastPage>257</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">241846</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22034/iaall.2026.551133.3077</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>وزير</FirstName>
					<LastName>ويسي</LastName>
<Affiliation>طالب دكتوراه في اللغة الفارسية وآدابها، جامعة کردستان، كلية اللغة والآداب، سنندج، إيران</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0009-0003-6067-4453</Identifier>

</Author>
<Author>
					<FirstName>سيد احمد</FirstName>
					<LastName>پارسا</LastName>
<Affiliation>أستاذ قسم اللغة الفارسية وآدابها، جامعة کردستان، كلية اللغة والآداب، سنندج، إيران</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>10</Month>
					<Day>04</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>شعر معاصر عرب همانند شعر دیگر زبان‌ها تصاویر شعری گوناگون و متفاوتی تجربه کرده است. تغییرات سیاسی، اجتماعی، فرهنگی، پیدایش مدرنیته و پیشرفت تکنولوژی در کنار کوشش در آفرینش تصاویر شعری نوین از عوامل شکل‌گیری این تصاویر هستند. یکی از این تصاوير، تشبیهات بکر و نادري هستند که در اين پژوهش با نام تشبیهات سیاسی نام مي‌بريم. اين تشبيهات که محصول آمیزش ادبیّات و سیاست هستند، در ادب فلسطین بویژه در شعر برخي از شاعران فلسطیني دیده می‌شود. پژوهش حاضر به تشبیهات سیاسی در چهار جلد دیوان سمیح القاسم(2014-1935.م) پرداخته و کوشیده این گونه تشبیهات را که محصول تجربة زیستة شاعر است، تحلیل و بررسی کند. روش پژوهش توصیفی–تحلیلی است. داده‌ها به شیوة کتابخانه‌ای و سندکاوی گرد‌آوری شده و با استفاده از شیوة تحلیل محتوا بررسی شده است. نتایج نشان می‌دهد شاعر توانسته برای جلوگیری از درافتادن به دام تشبیهات کلیشه‌ای و تکراری سایر شاعران عرب، نوعی آشنایی‌زدایی به وجود آورد و با این کار وضعیّت فلسطین را با زبانی شاعرانه ترسیم کند. در اين گونه تشبيهات، مشبه را راوي- مؤلّف يا يکي از موارد مألوف براي فلسطينيان چون خون، زندان، اسارت، سازمان ملل، بمب و مواردي از اين دست و مشبه به را مواردي کاملا بکر و برخاسته از مسائل سياسي هر روزه تشکيل مي‌دهد. منِ به کار‌رفته در برخي از اين تشبیهات، منِ اجتماعی است، هم اين گونه تشبيهات و هم کل شعرهاي دربردارندۀ آنها، محصول تجربة زیستة شاعر و از نوع رئالیسم اجتماعی هستند.</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">شَهَد الشعر العربی المُعاصر، شأنه شأن شعر اللغات الأخری، تحوّلات متعددة في صورة الشّعرِیّة. وقد سَاهَمَت التغیّرات السیاسیّة والإجتماعیّة والثّقافیّة، إلی جانِب بروز الحداثة وتطوّرِ التکنولوجیا، في تشکیل هذه الصوّر، فضلاً عن سعی الشُّعراء إلی إبتکار صور شعریة جدیدة. ومن بین هذه الصور، نَجِدُ التّشبیهات الطریفة والنّادرة الّتي تُطلق علیها في هذا البحث اسم «التّشبیهات السیاسیّة». وهي تشبیهات ناتجة عن إمتزاج الأدب بالسّیاسة، وتُبرزُ بشکل خاص في الأدب الفلسطینی، لا سیّما في شعر بعض الشّعراء الفلسطینیین. یَتَنَاوَلُ هذا البحث التّشبیهات السیاسیّة في أربعة مجلّدات مِن دیوان سمیح القاسم(1931-2014)، ویَسعی إلی تحلیلِ هذة التّشبیهات الّتي تُعدُّ ثمرة لتجربة الشاعر الحیاتیّة. وقد اتبّعَ البحث المنهج الوصفی – التحلیلی، وجُمِعت البیانات مِن المصادر المکتبیّه والوثائقیّة، ثُمَّ تَمّت دراستها وفقَ منهج تحلیل المحتوی. وتُظهر النتائج أن الشاعر استطاع أن یَتَجَنّبَ الوقوع في فخِّ التّشبیهات التقلیدیّة والمُکرّرة الّتي شاعَت لدی شعراء عرب آخَرین، فابتکر نوعاً مِن «کسرِ الألفة»، وبذلک رسم واقع فلسطین بلغة شعریّة مغایرة وجمیلة. في هذا النّوع مِن التّشبیهات، یکونُ المُشّه غالباً هو الرّاوي – المؤلِّف أو أحد العناصِر المألوفة لدی الفلسطینیین، مثل الدّم، السِّجن، الأسر، الأمم المتحدة، القنبلة وما شابَه ذلک، أمّا المُشبّه به فهو عنصر جدیدٌ تماماً، مستمّدّ مِن الواقِع السیاسی الیومی. ویُلاحِظ أنَّ «الأنا» الواردة في بعضِ هذه التّشبیهات هي «أنا الاإجتماعیّة»، وأنَّ هذه التّشبیهات، کما القصائد الّتی تتصمّنها تنتمي إلی الواقعیّة الإجتماعیّة وتُعبِرُ عن تجربة الشاعر الحیاتیّة.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">التّشبیة</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الشِّعر العربی المُعاصِر</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الشِّعر السیاسیّ</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">شعر فلسطین</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">سمیح القاسم</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://iaall.iranjournals.ir/article_241846_e7c2c84e7cb574a3f0f688d0b2555964.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها</PublisherName>
				<JournalTitle>مجلة الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها، فصلية علمية محکمة</JournalTitle>
				<Issn>23456361</Issn>
				<Volume>22</Volume>
				<Issue>78</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2026</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>21</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle>تحلیل میزان توجه به مؤلفه‌های هوشهای چندگانه گاردنر و استرنبرگ در تمرینات کتاب‌های عربی دوره اول متوسطه</ArticleTitle>
<VernacularTitle>تحليل مدى الاهتمام بمكونات الذكاءات المتعددة لغاردنر وستيرنبرغ في تمارين كتب اللغة العربية للمرحلة الإعدادية</VernacularTitle>
			<FirstPage>258</FirstPage>
			<LastPage>298</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">243239</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22034/iaall.2026.512705.2992</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>فاطمه</FirstName>
					<LastName>ایراندوست</LastName>
<Affiliation>دانشگاه کاشان</Affiliation>
<Identifier Source="ORCID">0000-0001-6321-0740</Identifier>

</Author>
<Author>
					<FirstName>مريم</FirstName>
					<LastName>جلائي</LastName>
<Affiliation>جامعة أصفهان</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>16</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract>رویکردها و روش‌های نوین آموزش زبان، زبان‌آموزان را افرادی منحصر به فرد می‌داند که لازم است در برنامه‌ریزی‌های آموزشی و طراحی‌های درسی، توانش، گرایش و تفاوت‌‌های فردی آن‌ها مورد توجه قرار گیرد، از این نقطه نظر می‌توان نظریه هوش‌ها را ناجی زبان‌آموزانی به شمار آورد که تا دیروز نگاه‌ها به آنان مثبت و روشن نبوده است. پژوهش حاضر با هدف بررسی میزان توجه تمرینات كتاب-های عربی دوره اول متوسطه به انواع هوش‌های مطرح در دو نظریه گاردنر و استرنبرگ انجام شده است. روش تحقیق در این پژوهش توصیفی و از نوع تحلیل محتوا بوده و به منظور دستیابی به نتایج قوی‌تر و معتبرتر از روش جدید وزن‌دهی آنتروپی شانون و آزمون‌های آماری همگني واريانس لون، تك متغيره و كروسكال-واليس هم بهره گرفته شده است. جامعه و نمونه آماری منطبق بر یكدیگر بوده و كلیه تمرینات كتاب‌های عربی این مقطع مدارس ایران در سال تحصيلي 1402-1401ه.ش/ 2023-2022 م را دربرگرفته است. ابزار تحلیل محتوا در این پژوهش، سیاهه‌های محقق‌ساخته مبتنی بر انواع هوش‌های مطرح در این دو نظریه بوده که روایی آن‌ها توسط متخصصان دانشگاهی و پایایی آن‌ها با به‌کارگیری روش همبستگی پیرسون محاسبه شده است. نتایج بررسي‌ها نشان داد که در این تمرینات، نگاه و رویکرد گروه تألیف نسبت به هوش، یک‌سویه و تا حد زیادی سنتی است و در هیچ-یک از کتاب‌ها به توزیع متوازن و متعادل انواع هوش‌ها پرداخته نشده است؛ بنابراین انتظار می‌رود جهت رفع نیازهای فعلی فراگیران و کاربرد آموخته‌های مدرسه در زندگی آینده به مبانی و مفاهیم مربوط به مقوله هوش در طراحی و تدوین محتواهای آموزشی بعدی توجه بیش‌تری شود.</Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">تعتبر المناهجُ والأساليبُ الحديثة في تعليم اللغة المتعلمين أفرادًا فريدين، مما يستلزم مراعاة كفاياتهم، وميولهم، وفروقهم الفردية في التخطيطات التعليمية وتصميم المناهج الدراسية. ومن هذا المنطلق، تُتيح نظريات الذكاء فرصةً حقيقيةً لإعادة الاعتبار إلى المتعلمين الذين لم تُمنحهم التوجهات التربوية السابقة ما يستحقونه من اهتمام وتقدير. هدفت الدراسة الحالية إلى تحليل مدى اهتمام تمارين كتب اللغة العربية للمرحلة الإعدادية بأنواع الذكاءات المطروحة في نظريتَي غاردنر وستيرنبرغ. واعتمدت منهجية البحث على المنهج الوصفي من نوع تحليل المحتوى، ولتحقيق نتائج أكثر قوة ومصداقية، تمّ استخدام طريقة إنتروبيا شانون، بالإضافة إلى الاختبارات الإحصائية: اختبار تجانس التباين لفين (Levene)، والتحليل أحادي المتغير، واختبار كروسكال-واليس. تطابق المجتمع والعينة الإحصائية، وشملت الدراسة جميع تمارين كتب اللغة العربية لهذه المرحلة في مدارس إيران خلال العام الدراسي 1402-1401 هـ.ش / 2023-2022م. أما أداة تحليل المحتوى في هذه الدراسة، فكانت قوائم من إعداد الباحثتَين تعتمد على أنواع الذكاءات الواردة في النظريتين المذكورتين، وقد تم ّالتحقق من صدقها بواسطة خبراء أكاديميين، بينما حُسب ثباتها باستخدام معامل ارتباط بيرسون. وأظهرت نتائج التحليل أن نظرة فريق التأليف نحو الذكاء في هذه التمارين أحادية الجانب وتقليدية إلى حد كبير، ولم نجد في أي من الكتب تحقيق توزيع متوازن ومتكافئ لأنواع الذكاءات المختلفة. من ثم، تبرز الحاجة إلى تعزيز الاهتمام بالمبادئ والمفاهيم المرتبطة بنظريات الذكاء عند تصميم المحتويات التعليمية اللاحقة، انسجاماً مع ضرورات تلبية الحاجات التعليمية المعاصرة، وتعزيزاً لقدرة المدرسة على إعداد المتعلمين لحياتهم المستقبلية.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الذكاء</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">نظرية الذكاءات المتعددة لغاردنر</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">نظرية الذكاء الثلاثي لستيرنبرغ</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">تحليل المحتوى</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">كتب اللغة العربية</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">التمارين</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://iaall.iranjournals.ir/article_243239_261b5ef191f7795fba11f5dbc8fa5eeb.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>
</ArticleSet>
