تطبيق النموذج البنيوي لفلاديمير بروب في القصة القصيرة «أنا بانتظارك» لخولة القزویني

نوع مقاله : علمی - پژوهشی

نویسنده
faculty of university payam noor
10.22034/iaall.2025.555585.3088
چکیده
تُعَدّ السرديّات منهجاً حديثاً ذا طابعٍ بنيويّ في دراسة الأدب القصصي، إذ تهتمّ بتحليل الأساليب السرديّة، والأنظمة الحاكمة لبنية السرد، وتسعى إلى اكتشاف «قواعد اللغة الحاکمة علي القصة» والنظام المسيطر على أنواع الروايات المختلفة. وتعتمدُ كثيرٌ من الدراسات النقديّة المعاصرة على التحليلات البنيويّة، وقد أدّى تطوّر هذا الحقل إلى نشوء المدرسة البنيويّة متأثّرةً بالنظريات اللغويّة لفردينان دوسوسور. ويُعَدّ التحليل البنيوي للأعمال السرديّة من أبرز إنجازات النقد الأدبي الحديث، إذ قدّم فلاديمير بروب أفضلَ نموذجٍ لتصنيف القصص والحكايات. فقد بيّن بروب، من خلال دراسته المورفولوجيّة للحكايات الخرافية الشعبية الروسيّة عام 1928، أنّ هذه الحكايات، على الرغم من تباين مظاهرها، تتشابه بنيوياً من حيث أنواع الأبطال ووظائفهم السرديّة. تتناولُ هذه الدراسةُ القصةَ القصيرة «أنا بانتظارك» لخولة القزويني وفقاً للمنهج الوصفي–التحليلي، بغية تقييم مدى إمكانيّة تطبيق نموذج بروب في تحليلها المورفولوجي. وتشير النتائج إلى أنّ معظم وظائف بروب يمكن تمييزها وتطبيقها في هذه القصة، وأنّ الشخصيّات تُجسّد أبعاداً واضحة من الصفات الإنسانيّة والاجتماعيّة. فالشخصيّة الرئيسة «فرح» ديناميّة وذات بُعدين، وتُظهر تطوّرها عبر مواجهة الصراعات الداخليّة والخارجيّة، في حين تبقى معظم الشخصيّات الثانويّة ثابتةً وتمثّل الضغوط الاجتماعيّة والقيود المفروضة. ومع ذلك، فإنّ بعض وظائف بروب الكلاسيكيّة ذات الطابع السحريّ أو الخارق للطبيعة - مثل الحصول على أداةٍ سحريّة أو حدوث تحوّلاتٍ عجائبيّة في الشخصيّات - لا تظهر في الإطار الواقعيّ للقصة، بل تُستَحضَر على نحوٍ رمزيّ أو نفسيّ.

کلیدواژه‌ها

موضوعات



مقالات آماده انتشار، پذیرفته شده
انتشار آنلاین از 03 دی 1404

  • تاریخ دریافت 04 آبان 1404
  • تاریخ بازنگری 20 آذر 1404
  • تاریخ پذیرش 03 دی 1404