دراسة مقارنة لترجمة الاستعارات في الخطبة القاصعة لنهج البلاغة إلى الفارسية من منظور استراتيجيات نيومارك (ترجمة محمد الدشتي وسيدجعفر الشهيدي أنموذجًا)

نوع المستند : علمی - پژوهشی

المؤلفون
1 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة لرستان، خرم آباد، إيران
2 استادیار گروه زبان و ادبیات عربی، دانشگاه لرستان، ایران.
10.22034/iaall.2026.553698.3084
المستخلص
لطالما كان نهج البلاغة، باعتباره أثمن إرث لأمير المؤمنين (ع)، موضع اهتمام المسلمين؛ إذ أنّه كتاب بلاغي وفي ذروة البلاغة. يعتبر كتاب "نهج البلاغة" من أبرز الكتب الإسلامية التي يتميز نصوصها بخصائص لغوية وبلاغية فريدة ولا سيّما الاستعارة التي تعتبر واحدة من أقوى التقنيات التعبيرية وأكثرها روعة؛ حيث إنّ ترجمتها كذلك تعتبر إحدى التحدیات التی یواجهها المترجمون وإهمالها قد یؤدی إلى الخطأ واختیار طریقة خاطئة لترجمتها وهذا بدوره یؤدی إلى انخفاض جودة الترجمة. في السياق ذاته، اقترح بيتر نيومارك سبع إستراتيجيات لترجمة الاستعارة يمكن استخدامها لترجمة الصور الاستعاریة إلى اللغة الهدف. يهدف البحث الحالي إلی تقصي الاستعارة وشرح خصائصها ووظائفها في الخطبة القاصعة لنهج البلاغة ثمّ مناقشة ترجمة هذه "الاستعارات" لدی اثنين من المترجمين الإيرانيين المختارين هما محمد دشتي وسيد جعفر شهيدي في الخطبة هذه، علی ضوء نظرية نيومارك، معتمدا علی المنهج الوصفي والتحليلي. فمن ثمّ، أخترنا وفقًا للاستقراء الناقص تسع عشرة استعارة من الخطبة القاصعة بطريقة عشوائية ودرسناها. ومن أبرز النتائج التي توصلنا اليها عیر هذا المقال هي أن كلا المترجمين تمتعا بالمبدأ الأول من مبادئ نيومارك المقترحة إلی حد كبير، وذلك من أجل الحفاظ على التكافؤ الشكلي، ولكن في مواجهة الخطب ذات العبء الثقافي، فقد تحولا أيضًا إلى نقل المفهوم والتكافؤ الديناميكي. مع ذلك، أولى شهيدي في ترجمته اهتمامًا أكبر بالجوانب الجمالية والبلاغية لنهج البلاغة، من خلال توظيف السجع والتوازن و... إلخ، بالمقارنة مع دشتي. فمن هذا المنطلق، نری شهيدي اهتم بالأسلوب المفاهيمي وشرح الاستعارة أكثر من دشتي.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 31 August 2026

  • تاريخ الاستلام 16 أكتوبر 2025
  • تاريخ المراجعة 27 فبراير 2026
  • تاريخ القبول 07 يوليو 2026