آليات تخييب أفق الانتظار في قصص عبد الرحيم التدلاوي القصيرة جدًا

نوع مقاله : علمی - پژوهشی

نویسندگان
1 طالب دکتوراه، قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة شیراز، شیراز، إیران
2 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة شیراز، شیراز، إیران
10.22034/iaall.2026.555206.3085
چکیده
ظهرت القصة القصيرة جدًا بشكلها المؤطر كأحدث نوع قصصي عرفته الساحة الأدبية، فراح الاختلاف يشوبها من كلّ جوانبها، لكن هذا لم يكن ليقف أمام انتشارها بالشكل الواسع. نظرًا للعدد القليل من الكلمات التي تتكوّن منها القصة القصيرة جدًا لا بدّ وأن يعتمد القاص على المتلقي في عملية تأويله للقصص، فيمكن النظر إلى النوع القصصي من خلال نظرية التلقي التي تضع بناءها على أفق انتظار القارئ وتخييبه. يعدّ القاص المغربي عبد الرحيم التدلاوي من القاصين الذين ظهرت هذه الميزة في مجموعاته القصصية، هو ما كان بدوره حافزًا على اختيار إحداهما كعيّنة تحليلية لدراسة صلة القصة القصيرة جدًا وتخييب أفق انتظار المتلقي. جاءت هذه الورقة البحثية على خطى المنهج البنيوي في تحليلها لعيّنات قصصية من مجموعة "طنين الشك"، فتوصلت إلى أنّه لا يمكن تصور القصة القصيرة جدًا بمعزل عن أفق التوقع، فهي مرتبطة بشكل وثيق مع نظرية التلقي وتخييب أفق انتظار القارئ في القفلة قصصية. اعتمد التدلاوي على المفارقة والانزياح لتميّز قصصه بسمة الدهشة والمفاجأة التي تنتاب المتلقي في قراءته للقصص، ناهيك عن الشخصيات وما ترمز لها من مفاهيم ورمزيات وتطبيق المفارقة والانزياح على دلالة هذه لشخصيات، وطريقة سير الحداث كأهمّ ما تجلّى فيه تخييب أفق توقع المتلقي في قصص المجموعة المدروسة، وهذا ما يجعله يبتعد كلّ البعد عن الرتابة التي قد يمرّ بها المتلقي أثناء قراءته للنصوص الأدبية الأخرى.
کلیدواژه‌ها
موضوعات


مقالات آماده انتشار، پذیرفته شده
انتشار آنلاین از 24 اردیبهشت 1405

  • تاریخ دریافت 02 آبان 1404
  • تاریخ بازنگری 15 دی 1404
  • تاریخ پذیرش 24 اردیبهشت 1405