طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلف

عضو هيات علمي

المستخلص

يمکن أن نقسم الهجاء في شعر البوصيري إلى: الهجاء الديني و الاجتماعي و الفردي. و نلاحظ في کل قسم من هذه الأقسام الثلاثة بواعث نفسية مختلفة منها رغبته الشديدة في إفحام خصومه من اليهود والنصارى ومنها حرصه الشديد على الدفاع عن ديانة رسول مدحه في أکثر قصائده ومنها فقره و کثرة عياله من جانب ونحافته وقصر قامته من جانب آخر ممّا أدى إلى أن يضيق بالناس ذرعاً وأن يظهر سخطه وکرهه لهم.
إن البوصيري في هجائه الديني يخاطب معاندي الإسلام وخصوصاً اليهود والنصارى في عصره ويرد عليهم بالاستدلالات العقلية والإشارات التاريخية وهذا النوع من الهجاء عنده يتسم بالصراحة والرصانة. و أما الهجاء الاجتماعي والفردي عنده ـ و إن کانت جذورهما في الدوافع الشخصية ـ فهما يهدفان إلى الإصلاح الاجتماعي ويتسم شعره في هذا المجال بالسذاجة والسلامة وعدم التکلف وهو فيکثير من الأحيان مشوب بالفکاهة والسخرية.
و البوصيري في هجائه الاجتماعي يتعرض لبيان الفساد الشائع بين أرباب الحکم وموظفي الدولة في عصره وفي هجائه الفردي يصور المثالب الأخلاقية. إن التربية الدينية وحياة الشاعر الشخصية والمشاکل التي واجهها في المجتمع ، کل أثرت على هذه أسلوب الشاعر في هذا الغرض الشعري تاثيراً مباشراً. و الکاتب في هذا المقاليتّبع المنهج الوصفي ـ التحليلي ويتحدث عن أنواع الهجاء في شعر البوصيري ضمن تحليل النماذج الشعرية المناسبة.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية