طهران، بهجت آباد، شارع بزشک، شارع الشهيد الدکتور حسن عضدي، البناء رقم 76، الطابق 2، الغرفة رقم 224، الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلفون

1 طالبة دکتوراه ، قسم اللغة العربية وآدابها ، کلية الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة لورستان

2 أستاذ مشارک في اللغة العربيظ وآدابها بجامعة لرستان الإيرانية

3 أستاذة مشارکة ، قسم اللغويات ، کلية الأدب الفارسي واللغات الأجنبية ، جامعة بيام نور ، طهران ، إيران

المستخلص

إن المخطّطات التصويرية أو خطّاطات الصورة هي من إحدی المواضيع المطروحة في علم اللغة العرفاني. في هذه المخططات یتخیّل الإنسان بناءً علی تجاربه في مجال المسائل الموضوعية، بِنیً للأمور المجردة في ذهنه والتي تجعلها ممکنة الفهم. لهذه الآلية الذهنية والمعرفية وتحليلها في النصّ السردي دور بارز في تمهيد الطريق لتحقيق الخصائص الفکرية للکاتب وعرض المحتوی الذهني و جعله ملموسًا من جهة و کيفية فهم الجمهور العالم الداخلي للکاتب من جهة أخری. یهدف البحث الحالي إلی دراسة المخططات المرئیة في مجال المشاعر في روایة «حکایات یوسف تادرس» للکاتب المصري عادل عصمت، بناءً علی آراء لايکوف وجونسون وباستخدام المنهج الوصفي- التحلیلي؛ لذلک تمّ استخراج المخططات التي تکوّن مفاهیم عاطفیة مثل الرغبة والخوف والحبّ وما إلی ذلک في لغة الروایة، من النصّ بأکمله. طبعاً نظرًا لاتّساع المخططات المرئیة والمساحة الصغیرة للمقال، تمّ دراسة ثلاثة أنواع من المخططات الحجمیة أو الاحتوائیة والحرکیة والکمّیة. تظهر نتائج االبحث أنه علی الرغم من أنّ الروایة تتکوّن من قصص قصیرة وشبه مترابطة إلّا أنّ التعبیر عن المشاعر وجعلها ملموسة ومجسّدة هو أحد أهداف کاتب الروایة والموضوع السائد في تفکیره. وأیضًا إنّ المخططات الحجمیة لها تکرار أکثر بالنسبة إلی الأنواع الأخری التي تمّ التعبیر عنها في معظم الحالات بواسطة حرف «في» الجارّ و«الرغبة» احتلّت الرتبة العلیا في تکرار المخططات و«الغضب» هو الأقلّ رتبة فیها.

الكلمات الرئيسية