طهران، شارع وليعصر(عج)، شارع توانير، حي نظامي كنجوي، زقاق هفت بيكر(٨)، شارع نظامي كنجوي، بناء رقم ٣٣، مؤسسة بيمه اكو للتعليم العالي، جامعة علامة طباطبائي، الطابق ٦، الغرفة ٦٠٧، اللجنة الإيرانية للغة العربية وآدابها، الرمز البريدي ١٤٣٤٨٦٣١١١

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلفون

1 الجامعة تربيت مدرس

2 طهران- جامعة تربيت مدرس- کلية الآداب- فرع اللغة العربية و آدابها.

3 ايران- جامعة تربيت مدرس

4 جامعة تربيت مدرس

المستخلص

کانَ للمنهجِ السردي الحديث أثرٌ واضحٌ فى دراسة النصوص الأدبية البشرية، بل تعداها إلي دراسة القصة القرآنية التي أصبحت مجالا خصبا لتطبيقه بإجراء آلياته النقدية. ولقد حظيت دراسة مقولة الزمن في الخطاب القرآني باهتمام الدارسين العرب والإيرانيين، فأظهروا في دراساتهم مختلف تجليات الزمن في الخطاب الروائي على وفق نماذج التحليل السردي التي قدَّمها روّاد هذا المنهج في الغرب.جاء هذا الجهد ليطرحَ کيفية معالجة الدارسين تقنية الزمن في الخطاب القرآني، ويتصدى لباثولوجيا الدراسات النقدية في هذا المجال. ونظرا لتعدّد الدراسات فاخترنا الدراسات السردية المتعلقة بالقصة القرآنية المنشورة في المجلات العلمية الإيرانية والعراقية، والذي يشغل مساحة زمنية تتجاوز العقدين، ابتداء من العام1999م وانتهاء بعامنا هذا،علي أساس دراسة إحصائية تحليلية کشفت لنا في النهاية؛ أن47% من مجموع الدراسات جاءت موظّفة منهج "جينيت" توظيفا ميکانيکيا دون محاولة الخروج عن إطاره،مما أدي إلي تشابه الدراسات في المقاربة النقدية وفي النتائج، الذي نجم عنه تشابه التحليل مع اختلاف القصة القرآنية المدروسة.وما تم عرضه نقداً سردياً للزمن في42% من الدراسات، ليس إلا خليطاً من قراءة تأويلية وقراءة سردية بنيوية، يميل إلي أن يکون شرحا وتفسيرا غالبا، وتحليلا في أحيان أقل. وبالنسبة إلي12% من مجموع البحوث التي حاولت أن تؤسس نظرية جديدة أو تعدّل النظرية التي جعلت أساسا لها، فلم تقدّم–عموما-إضافة نقدية إلي ساحة التحليل الزمني، ووضّحت لنا أن النقد السردي للزمن الروائي القرآني في الدراسات الفارسية والعربية، لم يصل بعدُ إلي مرحلة التأسيس.کما کشفت لنا أن أهم إشکالية تواجه تحليل الفضاء الزمني هي إشکالية الفهم والاستيعاب؛ فهناک أخطاء منهجية في فهم النظريات المعتمدة نراها حصيلة قراءة قلقة مستعجلة تتوقف غالبا عند حدود الطروحات البنيوية الوصفية،والإحصائية، بنظرة انتقائية.

الكلمات الرئيسية