طهران، شارع وليعصر(عج)، شارع توانير، حي نظامي كنجوي، زقاق هفت بيكر(٨)، شارع نظامي كنجوي، بناء رقم ٣٣، مؤسسة بيمه اكو للتعليم العالي، جامعة علامة طباطبائي، الطابق ٦، الغرفة ٦٠٧، اللجنة الإيرانية للغة العربية وآدابها، الرمز البريدي ١٤٣٤٨٦٣١١١

نوع المستند : علمی - پژوهش

المؤلفون

1 پژوهشگاه

2 جامعه سمنان

المستخلص

من أبرز الخواص الدالة علي أسلوب الکاتب، المعجم اللغوي المستفاد في آثاره. والمفردات الموجودة في نصوصه بمثابة لبنات استخدمها لبناء نصه. وهي تبين عن سرّ صناعة الکتابة والثروة اللغوية عنده وتعکس تفرّده بين الکتّاب الآخرين. والکاتب لإبراز ما في ضميره لايستعين إلابالألفاظ وهي وسيلة وحيدة عنده لکي يؤثر بها علي القارئ والمتلقي.
وتنوع المفردات هو أحد الخواص الأسلوبية التي يمکن التوصل بقياسها في عدد من النصوص إلي إجابةٍ مدعومةٍ بالدليل الإحصائي علي سؤالين هامّين: الأول: في أيّ هذه النصوص نجد ثراءً لغوياً إذا نقارنه بغيره؟ والثاني: کيف يستخدم الکاتب خاصيةَ التنوع بين المفردات في النص؟
ونحن في هذا المجال بصدد دراسة تنوع المفردات وندرسها وفق أحد الطرق الإحصائية وهي طريقة «جونسون»Johnson في کتابات ثلاثة من الکتّاب العرب: شوقي ضيف، أحمد حسن الزيات وحنا الفاخوري. وممّا توصّلنا إليه في هذا البحث، هو أنّ النسبة الکلية للتنوع لدي أحمد حسن الزيات، أکثرتنوعاً بالنسبة إلي الکاتبين الآخرين وهذا يعود إلي صغر حجم کتابه بحيث يتناول جميع العصور التاريخية ولايدخل في التفاصيل بل يدخل مباشرة إلي الموضوع الأصلي فيستعين صريحاً بالکلمات المختصة والمفتاحية لبيان الوقائع و يمتنع عن زيادة القول في مجال واحد.

الكلمات الرئيسية